موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

قطر تشتري ود العالم بـ المال

منذ 1 اسابيع July 18, 2017, 12:01 am


نشرت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية تقريرًا أشارت فيه إلى أنه عقب سنوات من دعم قطر للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، قررت الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها. 

ودعا التقرير الشركات الأمريكية إلى اتخاذ التدابير اللازمة في حالة التعاون مع الشركات القطرية بسبب دعمها للسياسات الخطرة في المنطقة، مثل حصول شركة الخطوط الجوية الأمريكية على إشعار من جانب الطيران القطري يفيد بمحاولة الأخيرة للحصول على 10% من أسهم الشركة الأمريكية، كمحاولة للاستحواذ عليها. 

وأضاف أنه هناك العديد من المخاطر التي تواجه الكيانات المتعاونة مع الشركات القطرية مثل شركات الطيران وغيرها، ما دفع العديد من الكيانات الأمريكية لرفض أي مبادرات قطرية، وأوضح التقرير أن مشروع قطر المتبني للاضطرابات في المنطقة مثل دعم المنظمات والأفراد المتطرفين إلى زيادة الخوف لدى هذه الشركات. 

وأكد أن الحكومة القطرية قدمت منذ فترة طويلة دعما حاسما لمجموعة واسعة من الجماعات الإرهابية والمتطرفة مثل حماس وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والإخوان المسلمين وطالبان، عبر التمويل المباشر، أو دفع فدية وغيرها من اشكال الدعم. 

وفي عام 2014، وصف ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة الأمريكية السابق لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية قطر بأنها "بيئة تمويل إرهابية متسامحة" تمكن "الشبكات الخاصة لجمع التبرعات" من العمل داخل حدودها، كما أن قطر "منذ سنوات عديدة مولت حركة حماس، وهي مجموعة لا تزال تقوض الاستقرار الإقليمي. وتشير التقارير الصحفية إلى أن الحكومة القطرية تدعم أيضًا الجماعات المتطرفة العاملة في سوريا ". 

وتابع أن قطر لا تقدم فقط مساعدات مالية حاسمة للمجموعات الإرهابية التي يتم تمكينها وتعزيزها من خلال إطار قانوني يلغي غسل الأموال لأغراض متنوعة، كما أنها تعد الملاذ المادي الأول في العالم لقادة العمليات الإرهابية والممولين من مختلف الجماعات المتطرفة، بما في ذلك حماس والقاعدة وطالبان. 

كما أن قطر تقوم في الوقت الراهن، بإيواء ما لا يقل عن 12 من الأفراد المعينين من قبل عقوبات أو المطلوبين، بمن فيهم زعيم حركة حماس السابق خالد مشعل، ويوسف القرضاوي، وثلاثة من عناصر طالبان المطلوبين من الأمم المتحدة، وسبعة ممولين من تنظيم القاعدة على الاقل، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة تفرض عقوبات على هؤلاء الأفراد، أو تخضع لأوامر اعتقال للإنتربول، فإنهم قادرون على العيش بحرية، وفي بعض الحالات، في حالة ترف داخل قطر. 

واختتم أنه سيظل مرتبط التعاون مع قطر بالمزيد من مخاطر قانونية ومالية وتجارية وسمعة خطيرة، لحين تغير قطر سلوكها بشكل أساسي وتتجاوز دعمها الواضح للجماعات الإرهابية والأفراد المتطرفين والأفراد.

وينبغي لمحاولات قطر الصريحة الرامية إلى استقطاب أو توريط مصالح الولايات المتحدة من خلال الاستثمارات الضخمة في الشركات الرائدة مثل شركة الخطوط الجوية الأمريكية ألا تخفي أو تعفي سوء سلوكها في الداخل، ويجب على الشركات الحكيمة أن تستنتج أن فرص العمل والشراكات والعلاقات مع قطر والهيئات التابعة لها لا تستحق المخاطرة.

 

 

نقلا عن صدى البلد


كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Jothfeen
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.