موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

جسده لم يحترق قديسين غير معروفين القديس يوحنا الروسي

منذ 2 شهر December 21, 2016, 5:06 pm

خاص لصوت المسيحى الحر

ولادة القديس كانت عام 1690م و هذا لأنه كان جندياً في جيش روسيا القيصري أثناء المعارك التي بدأت عام 1711م و انتهت عام 1718م. كانت القوة العسكرية التركية لا تقهر فقد سار الأتراك من نصر إلى آخر و زرعوا الرعب في كل الأمم. حارب الجندي يوحنا البار لكي يدافع عن وطنه روسيا 
أسير الحرب:أثناء المعارك التي حدثت بين الاتراك والروس ، أُسِر القديس مع آلاف آخرين من مواطنيه و اقتيد إلى القسطنطينية، و من هناك إلى بركوبيو قرب قيصرية كبادوكية في آسيا الصغرى في مقاطعة تابعة لأحد الآغاوات الاتراك .
يُعذب لأجل المسيح:كان محكوماً على القديس نفسياً بالاحتقار و حقد الأتراك " الذي كان يستحق منهم العذابات القاسية.كانوا يضربونه بقضبان خشبية غليظة و يركلونه و يبصقون عليه و يحرقون شعره و جلدة رأسه بواسطة الحديد محمى و كانوا يرمونه في روث الاسطبل و يجبرونه على العيش مع الحيوانات.
تحمل القديس كلّ العذابات بصبر و شجاعة .
وكان يقول لهم كأسير أطيع أوامرك ( مخاطباً الآغا) و أعمال العبودية.و لكن من حيث إيماني بالمسيح المخلّص فأنت لست لي بأفندي " إنّ طاعة الله أفضل من طاعة البشر و أنا مستعد أن أحتمل أنا أيضاً العذابات الهائلة و القاسية و هذا الموت لكنني لا أنكر يسوعي.
قبِل البار يوحنا شروط الحياة الاستشهادية القاسية كأدوات العذاب و الإقامة مع الحيوانات في الاسطبل، الأتراك فسمّوه و هم مذهولون " ولي" أي قديس.
إذ كان يلجأ إلى الصلوات و كان يتناول الأسرار الطاهرة في خفية عن الأتراك فكانت المناولة الإلهية كلّ سبت . العشرين من أيار عام 1730م أخطر الكاهن فذهب إليه بالأسرار الإلهية التي وضعها داخل تفاحة كان قد جوّفها. و هناك في الإسطبل تناول البار للمرة الأخيرة و انتهى مرضه المؤقت و ألمه المتعب و انتقل البار يوحنا العجيب الى الملكوت
أخذ الكهنة و أعيان مسيحيي بروكوبيو جسد القديس بإذن من الأتراك و مضوا إلى مقابر المسيحيين ودفنوه.
حلم إلهي: في تشرين الثاني عام 1733م رأى الكاهن الشيخ، الذي كان يقوّيه و يناوله الأسرار الطاهرة، رأى في نومه البار يوحنا يقول له إن جسده قد بقي بنعمة الله داخل القبر صحيحاً و كاملاً و غير فاسد تماماً كما وضعوه في القبر قبل ثلاث سنوات و نصف، و طلب أن يخرجوه لكي يكون معهم كبركة من الله .
بعد تردد الكهنة أضاء نور سماوي بسماح إلهي فوق قبرالقديس كعمود نار ففتح المسيحيون القبر و ياللعجب ! فقد وجدوا جسد القديس صحيحاً و كاملاً و غير فاسد و مطيّباً بهذا العطر الإلهي الذي لا يزال حتى اليوم. ونقلوها إلى الكنيسة منذ ذلك اليوم 
 إثر النزاع الداخلي و الاشتباك بين السلطان التركي و إبراهيم باشا المصري ، حرق الباشا عثمان مندوب السلطان رفات البار يوحنا الشريفة و ذلك كي يثأر من المسيحيين .
شاهد الأتراك الجسد الشريف يتحرك داخل النار فاضطربوا و تركوا عملهم هذا غير الشريف و هربوا و في اليوم التالي و بعد ابتعاد الأتراك رفع المسيحيون الرماد و الفحم و ياللعجب! فقد وجدوا الجسد الشريف كاملاً لم يصبه شئ البتّة 
 ربنا موجود


كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Mora
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.