موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

إعلانات 2016 شهدت تجاوزات لا مثيل لها

منذ 1 شهر January 3, 2017, 9:53 pm

أصدرت جمعية حماية المستمعين والمشاهدين والقراء تقريرها السنوي عن الإعلان التليفزيوني في عام 2016.

وذكر التقرير أن الإعلان فقد الكثير من الإبداع والمتعة التي كان يتصف بها، ودخل في حيز "السخافة" واستغلال للمرأة والطفل بل وصل إلى استغلال المرض حتى يتم الحصول على تبرعات، بالإضافة إلى الألفاظ الخارجة وما لا يليق بالذوق العام، وإظهار الفجوة بين عالم الأثرياء وعالم الفقراء وتشويه صورة المجتمع، فأصبحت الإعلانات تبتز المشاهدين عاطفيا ونفسيا.

وأضاف التقرير: «شهد عام 2016 إعلانات مستفزة تخاطب أصحاب الملايين والمليارات بالفيلات والكمبوندات والفيلات الثلاثية الحدائق، كما شهد إعلانات تبرعات تلح في الطلب والرجاء كأنها تخاطب قلب أبي لهب».

وشهدت إعلانات العام الماضي خروجًا عن القواعد المهنية والأخلاقية وتجاوزات لم نشهد لها مثيلا من قبل فقد حان الوقت لوضع ضوابط خاصة بالإعلانات ولا ننتظر أكثر من ذلك، فوجود تشريعات وقوانين إعلامية تحمي المجتمع والمشاهد من أي ضرر يتلقاه عبر الشاشة أو عبر وسيلة إعلامية ضرورة ملحة للحفاظ على المجتمع خصوصًا في الظروف التي نعيشها حاليًا، وعلى وسائل الإعلام والقائمين على الفضائيات التفكير في مضمون الإعلان قبل إذاعته بغض النظر عن المكسب المادي.

وأكد التقرير أنه من الإعلانات التي ارتكبت جريمة بحق تراثنا الغنائي إعلان فودافون في رمضان الماضي الذي استخدم أغنية الليلة الكبيرة تميمة له حيث تم تحويلها لإعلان مسخ رغم إنفاق مالي باهظ قدرته بعض الصحف ب 60 مليون جنيه لو كانت أنفقت لإخراج الغارمين من السجون كدعاية للشركة لكان أفضل خصوصًا لو علمنا أن المبلغ المطلوب لإخراج الغارمين هو 7 ملايين جنيه فقط وهو جزء من ميزانية إعلان واحد.

كما أن إعلان شركة قطونيل عن «ملابس داخلية» استخدم أغنية للفنان عبد الحليم حافظ وهو أمر غير لائق لقاماتنا الفنية التي نفخر بها ومع هذا فقد كان إعلان التبرع لمستشفى د.مجدي يعقوب نقطة مضيئة وحاز رضي كثير من المشاهدين والنقاد رغم محاولات تشويه تعرض لها.

وأجمع الراصدون للإعلانات بالجمعية على:
• إن الإعلان فقد الكثير من الإبداع والمتعة التي كان يتصف بها، ودخل في حيز السخافة واستغلال للمرأة، والطفل بل وصل إلى استغلال المرض حتى يتم الحصول على تبرعات، هذا غير الألفاظ الخارجة وما لا يليق بالذوق العام، وإظهار الفجوة بين عالم الأثرياء وعالم الفقراء وتشويه صورة المجتمع، فأصبحت الإعلانات تقوم بالابتذاذ العاطفي والنفسي.

• إن الإعلانات الأجنبية تعتمد على الإبهار والتشويق ودون أي ألفاظ خارجة أو إيماءات ولكننا هنا نعتمد على الطرق السهلة والتي تضر بأخلاق المجتمع وتحمل معاني الابتذال والإسفاف والإيحاءات الجنسية وتعبر عن مدى تدهور الوضع وانتشار الفوضي بالإعلام وانعدام القيم الأخلاقية بالمجتمع.

• ستظل تلك التجاوزات الإعلانية مادامت قوانين الإعلام المنظمة والملزمة غائبة إلى جانب عدم الالتزام بأخلاقيات لغة الإعلان.


إن هذه الإعلانات تضمن إيحاءات جنسية مفهومة من سياق الكلام باستخدام “لفظ”، بالإضافة إلى استخدام الأطفال بالمخالفة للمواصفة القياسية للإعلان.

• اللغة البذيئة كما في إعلان "الدندوه" الذي احتل الأرقام الأولى في المشاهدة سواء على موقع يوتيوب، أو تويتر، وجمع أكثر من 100 ألف مشاهدة، وحصد صدارة المواضيع الأكثر تداولا، ولكن رغم هذا ظلت الانتقادات الواسعة وأصابع الاتهام موجهة له بتهم مثل البذاءة والانحطاط اللغوى، وتزايدت الاتهامات مع انضمام الجانب الطبى لها، وتأكيد منظمات طبية وأطباء على أن الدعوات التي يقدمها الإعلان تحمل معلومات مغلوطة، وتدعو لفطم الأطفال مبكرا، وهو ما يعتبر منافيا لمواثيق حقوق الأطفال.

• الإعلانات ذات الأفكار المسروقة ونبدأ بالإعلان الذي أبهر الكثير، إن لم يكن أدمعهم بالفعل، وهو إعلان مؤسسة الدكتور مجدي يعقوب، طبيب الجراحة الشهير، الذي ظهر في شكل أغنية بعنوان “ارسم قلب”، لكن يبدو أن الدكتور لم يكن على علم بخصوص ظهوره في إعلان فكرته مقتبسة من فيديو آخر لأغنية أنتجتها “BBC Music” قبل عام وتحمل عنوان “God Only Knows”، وتتضمن الأغنية الأصلية نفس المشاهد ونفس طريقة الإخراج تقريبًا، لكن المختلف هم النجوم الظاهرون في الإعلان المقتبس بالإضافة إلى الموسيقى.

• إعلان “الدوندو” المقتبس من إعلان شركة E-trade الأمريكية المتخصصة في الخدمات المالية، الذي يظهر فيه مجموعة من الأطفال يتكلمون مع بعضهم بعضًا.   نقلا عن فيتو

كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Jothfeen
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.