موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

بالصور.. من هنا مرت مريم وابنها المسيح في مصر

منذ 6 شهر January 8, 2017, 4:27 pm


القاهرة –أشرف عبد الحميد

2000 كيلومتر ذهابا وإيابا هي المسافة التي قطعتها العائلة المقدسة وهي السيدة مريم وابنها المسيح في أرض مصر، حيث مكثت بها 3سنوات و11يوما.

عبد الرحيم ريحان

 

ويقول الدكتور عبدالرحيم ريحان، الخبير الأثري ومدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء، في حديث خاص مع "العربية.نت": إن دخول العائلة المقدسة إلى مصر هو تشريف لأرضها ومباركة لعدة مواقع مرت عليها، حيث بدأت رحلتها قادمة من فلسطين عبر الطريق الساحلي بشمال سيناء من رفح إلى بيتلون، وهي "الشيخ زويد" ثم رينوكورورا وهي "العريش" فأوستراسينى "الفلوسيات" واتجهت إلى كاسيوس "القلس" ومنها إلى جرها "المحمدية" حتى الفرما، ثم سارت على فرع النيل الشرقي، وهو فرع رشيد إلى سمنود ثم البرلس، وعبروا فرع النيل الغربي إلى سخا ثم جنوب غرب مقابل وادي النطرون، ثم عين شمس بالقاهرة التي تتواجد شجرة العذراء الشهيرة في المطرية.

ويشير د. ريحان إلى أن العائلة المقدسة استكملت رحلتها جنوبا للفسطاط عند حصن بابليون، ثم اتجهت إلى منف ومن البقعة المقامة عليها كنيسة العذراء بالمعادي على شاطئ النيل حالياً اتجهت العائلة المقدسة في مركب شراعي بالنيل إلى الجنوب حتى البهنسا بمحافظة بني سويف، ثم عبروا النيل لشاطئه الشرقي إلى جبل الطير قرب سمالوط بمحافظة المنيا، ثم سافروا بالنيل إلى الأشمونيين إلى قرية فيليس، وهي ديروط ومنه للقوصية إلى ميره إلى جبل قسقام، واستقروا هناك في المكان الذي يقوم فيه أشهر دير مرتبط بهذه الرحلة وهو دير المحرق الشهير.

دير المحرق

 

ويتابع الخبير الأثري أن العائلة المقدسة قطعت بمصر 2000 كلم ذهابا وإيابا، ومكثت بها 3 سنوات و11، ويعتبر دير المحرق بالقوصية محط أنظار العالم كنهاية محطات الرحلة، وبه كنيسة السيدة العذراء التي تضم البيت الذي عاشت فيه العائلة المقدسة وبقي على مساحته، ثم تحول في العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة تميز هيكلها بمذبح حجري والمعروف لدى علماء الآثار باستخدامه منذ عصر مبكر، وهو الحجر الذي جلس عليه السيد المسيح طبقاً للتقليد، أما صحن الكنيسة فقد تغير في القرن 19م ولم يتبق من القديم إلا الحائط القبلي وأبوابه، ويشهد التاريخ أن الكنيسة كان لها احترام حين دخول الإسلام مصر، وحافظ عليها المسلمون ولم تمس بأي سوء، شأن كل الآثار السابقة على الإسلام.

كنيسة تل مخزت التي مرت بها العائلة المقدسة

 

ويوضح أن هذه الكنيسة تم ترميمها في القرن 16م ببناء القباب الثلاث أعلى الهيكل، وفي القرن 19م تم توسيع الصحن قليلاً وبناء القباب السبع أعلى صحن الكنيسة والمحمولة على حنيات ركنية، وأصبح لصحن الكنيسة ثلاثة خوارس، كما أنشئت الصالة الخارجية يتوسطها عمودان ويغطيها سقف خشبي، وفي الثلاثينيات من القرن العشرين وضعت طبقة المصيص الموجودة حالياً داخل الكنيسة وخارجها وبلطت أرضيتها، ويضم الدير أيقونات تعود للقرن 18م أهمها أيقونة هروب العائلة المقدسة والمرسومة على النسيج ورسمها يوحنا الأرمني، كما يضم كنيسة السيدة العذراء الجديدة أنشئت عام 1880 والحصن الأثري القديم الذي يعود للقرن السادس أو السابع الميلادي، وكلية إكليريكية ومعهد ديديموس للمرتلين وقصر الضيافة أنشئ عام 1910.

الحصن القديم

 

وأكد الدكتور ريحان أن مصر أرض الأمان لأنبياء الله، حيث استقبلت نبي الله إبراهيم، وعاش بها نبي الله إدريس، ودخل نبي الله يعقوب وأبناؤه أرضها آمنين، وتولى نبي الله يوسف أمورها المالية، وتربى بها نبي الله موسى، ولجأت إليها العائلة المقدسة طلباً للأمان وعليهم جميعاً السلام.

ويطالب الخبير الأثري بإحياء طريق العائلة المقدسة، وذلك من خلال ترميم وتطوير الآثار الواقعة في محطات الطريق وتنميتها سياحيا وتهيئتها للزيارة، وتطوير الخدمات بها وبالمناطق المحيطة بها وربطها برحلة سياحية واحدة لزيارة مسار العائلة المقدسة وإدراجها على خريطة السياحة المحلية والدولية لتكتمل مع منظومة السياحة الدينية بمصر.

 
هذا الخبر منقول من : العربية

كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Mora
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.