موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

تدليس بعنوان مفاجأة! عالم نقد نصي مسيحي أراد أن يبين حجم تحريف الأناجيل بمقارنتها بالقرآن الكريم

منذ 5 شهر January 10, 2017, 5:33 pm


خاص لصوت المسيحى الحر

بمقارنتها بالقرآن الكريم 

اولاً الكتاب قديم يرجع لسنة 1899 وخلال السنوات التاليه لهذه السنين شهد النقد النصي تطور كبير جدا جداً واكتشفات مذهله غيرت مسار العلم نفسه .


ثانياً نتيجة عدم الامانة ترجم الشخص كلمة المتغيرات الي كلمة تحريف ؟ وهذا لا وجود له في الكتاب فالكاتب لم يكتب التحريف ؟ لانه يعلم تماماً ان هناك فرق بين المتغيرات والتحريف .

ثالثاً التدليس علي كلام الكتاب عن القرآن فالكاتب قال ان نصه كان ثابت لمده علي الاقل قرن ونص .لم يقل ان نص القرآن كان ثابت وظل ثابت . وعلي الرغم ان هذا الكلام للكاتب يدل انه لم يدرس بشكل قوي تداول نص القرآن فهو لا يتقن العربية . فلا يستطيع احد ان يجزم ثبات نصه لا بالتواتر او بالمخطوطات فقبل التشكيل والتنقيط لم يكن هناك مسجل صوتي سجل لنا القراءة الصحيحه .

رابعاً :اقتطاف مقطع صغير من فصل كامل بعنوان النقد النصي في الكنيسة المبكره مقتبساً مقطع صغير بعدم علم .

يبدء الكاتب المدلس كالاتي :-

يقول مارفن فينسنت Marvin Vincent (وهو بروفيسور أدب وتفسير العهد الجديد بمعهد الاتحاد اللاهوتي في نيويورك في كتابه "تاريخ النقد النصي للعهد الجديد" A History of the Texual Criticism of the New Testament) ص 42-433، ط1899م، أي ألفه قبل أكثر من مائة عام:

"لقد ظهرت تحريفات النصوص في وقت مبكر جداً . . . فقد ظهرت الاختلافات بين مخطوطات العهد الجديد خلال قرن من تأليفها"

والترجمة الصحيحة 

" النقد النصي للعهد الجديد هو علم حديث .علي الرغم من الاهتمام المبكر جداً في تتبع حالة نص العهد الجديد .فالمتغيرات النصية ظهرت في وقت مبكر جدا .قال reuss هذا يمكننا من التاكد من احتمال يقيني انه بالرجوع للخلف نحن نذهب الي تاريخ النص الذي لا مبرر له ونجده انه قد عولج .
الاختلافات التي ظهرت بين مخطوطات العهد الجديد في خلال قرن من تكوينه ."
فلم يستخدم الكاتب كلمة تحريف ايها المدلس ! فكل كتاب ينبغي ان يحتوي علي متغيرات نصية كما ذكر دانيال والاس .وبامكانك الرجوع لموضوع هل القرائات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تاثر علي موثوقية نصة 

فمخطوطات القرآن تحتوي علي عشرات المتغيرات النصية .
يقول الكاتب المدلس 
" فيقول تشندروف ليس لدي شك بأنه في العصور الأولية بعد كتابة كتبنا المقدسة وقبل أن تقوم سلطة الكنيسة بحمايتها وقعت عليها تحريفات مقصودة"
والترجمة الصحيحة 
" ليس عندي شك انه في العصور المبكره بعد كتابة العهد الجديد وقبل تقنين الكنيسة لها فالكنيسة حامتها من اي تغيير مقصود .وخصوصاً الاضافات التي فعلوها بها ."
ووضح الكتاب فيما بعد مفهوم الاضافات او النقصان ويعطي مثال لهرطقة ماركيون التي حذفت اي اناجيل تحتوي علي ايات من العهد القديم . فهل هذه الهرطقات وغيرها من شرح الكتاب تعتبر تحريف؟ عجيب التدليس؟
يقول الكاتب المدلس 
"ويقول سكريفنر بأن أسوأ التحريفات التي تعرض لها العهد الجديد ترجع إلى أول مائة عام من كتابتها، "
الترجمة الصحيحة 
يقول Scrivener
ان اسوء المتغيرات التي تعرض العهد الجديد لها نشأت في غضون مئة عام .بعد كتابتها .ويتفق Hort علي هذا .
اي ان اختلافات القراءة التي شرحها دانيال والاس تم بعد كتابة نسخ في غضون مئة عام .فهنا لا يتكلم عن الاصل بتاتاً .بل عن نسخ منسوخة في ظروف صعبة سيطول شرحها لهذا الافاق .
يقول الكاتب المدلس
"وعلى عكس النص القرآني والذي تم ضبطه رسمياً منذ البداية (والذي اعتبر مقدساً) على الأقل لقرن ونصف، "
طبعا لم اتكلم عن النقد النصي للقرآن حاليا والرسم العثماني لكن ساضع الترجمة بشكل اوضح 
" عكس هذا نص القرآن الذي المحدد من البدء بشكل رسمي واعتبروه كنص مقدس .لمدة قرن ونص علي الاقل ."
الكاتب يذكر مده وهي سنة ونص وهذا الكلام غير دقيق لشخص لا يتقن العربية ولا يعلم ما حدث فالدراسات الحديثة اثبتت خلاف هذا .وان كان الكاتب يريد ان يقول ان كتابة ثابت لقرن ونص علي الاقل . هذه مشكلة كبيره سيكفر بسببها .150 سنة !
ثم يختم الكاتب بترجمة فقرة قصيرة عن النسخ في المجتمع الاول لم يكن متوفر اسلوب وسلوك حديث ودقة مثل نسخ الكتب اليهودية التي كان متاح لها ادوات كثيره . وان كتابات الرسل كانت تستخدم في المجتمعات المحلية .وكان الجهد في نسخها يحتوي علي القليل من الحرص بالشكل وهذا سيشرحه الكاتب فيما بعد ولم يترجمه المدلس في الفصول التاليه لهذا الفصل .
نكتفي بهذا القدر
 ليكن للبركة


كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Mora
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.