موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

فتاوى السلفيين الشاذة.. يجوز ترك الزوجة في حال تعرضها للاغتصاب

منذ 5 يوم January 11, 2017, 11:27 pm

غياب الرمز الديني يتيح أي شيء وكل شيء، وأكثر المحاور التي باتت تهدد المجتمع هي إطلاق الفتاوى دون سند أو علم على المواقع الإلكترونية التي حولتها الآراء المتشددة إلى «منصات» تطلق من خلال فتاويهم الغريبة والبعيدة عن الإسلام.

وترصد «فيتو» بعد متابعة عدد من تلك المواقع أبرز الفتاوى الشاذة التي تم إطلاقها من خلال تلك المنصات.

فتوى إرضاع الكبير
أطلق الدكتور عزت عطية أستاذ الحديث بجامعة الأزهر عام 2007، فتوى أباح من خلالها للمرأة العاملة أن تقوم بإرضاع زميلها في العمل منعًا للخلوة المحرمة، في حال تواجدهما في غرفة مغلقة، وكذا أن ترضع السيدة سائقها خمس رضعات مشبعات مما يبيح الخلوة ولا يحرم الزواج.

وأثارت هذه الفتوى جدلا واسعا في المجتمع المصري الذي اعتبرها خارج سياق العادات والتقاليد الشرقية. 

ترك المرأة في حالة الاغتصاب
كما أثارت فتوى الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، حول عدم دفاع الرجل عن زوجته في حال تعرضها للاغتصاب إذا كان ذلك سيعرض حياته للخطر، وهو ما أثار غضب وحفيظة المجتمع بسبب اصطدام الفتوى مع قيم وأخلاق المصريين.

وأوضح ياسر برهامي في فتواه التي نشرت على موقع «أنا السلفي» التابع للدعوة السلفية، أن حماية النفس مقدمة على حماية العرض وأنه إذا كان هناك إمكانية للزوج أن يدافع عن زوجته أو غيرها لا بد أن يفعل ذلك إذا لم يكن هناك خطرًا على الحياة، وهي الفتوى التي رفضها الأزهر وأكد أن المسلم ليس «خسيسا».

قراءة الفاتحة على الميت حرام
وكانت الفتوى الأكثر ضجيجًا وصخبًا تلك التي أطلقها الشيخ أبو إسحاق الحويني، حول قراءة الفاتحة على الميت، حيث أفتى أن عبارة اقرأ الفاتحة على المرحوم من الأخطاء الشائعة لدى المسلمين، وأن هذا لم يثبت على النبي "صلى الله عليه وسلم" وليس لها أصل في الشرع، إنما المشروع القراءة بين الأحياء للاستفادة.

وتابع «الحويني»، أن القراءة على الميت عند قبره أو بعد وفاته قبل دخول القبر، أو القراءة له في أي مكان لم يثبت في الشرع ولا أصل له في السنة، وما ينفع الأموات هو الصدقة عنهم والدعاء لهم والحج والعمرة.

شهادات قناة السويس ربا
وفي أعقاب إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن طرح شهادات للاستثمار في قناة السويس الجديدة، ودعوة المصريين لشرائها، سارع شيوخ السلفية إلى تحريم عائد تلك الشهادات.

وأفتى الشيخ علاء شحتو، القيادي بحزب النور، أن طرح تلك الشهادات بفائدة هو ربا فاحش؛ لأن عائد الربح يصل في ثلاثة أشهر إلى 12%.


 
هذا الخبر منقول من : موقع فيتو    

كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Marwa
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.