موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

لماذا نحروهم ؟ ليس لانهم مصريين بل لانهم مسيحيين

منذ 4 شهر February 16, 2017, 12:39 am


مـــــواضــــــيع عــــــــــامــــة

قتل للانتماء الدينى فقط لا غير
نحر وحشي بسبب الانتماء الى كنيسة المسيح ! هذا ما اكده قاتلهم المهووس نفسه . كل محاولة وضيعه تتجاهل هذا الحدث بابعاده الطائفية الحقيقية هى وضع للراس فى الرمال . و هو نوع من مشاركة القاتل فى فعله هنا و هناك
فى الايام التاليه للمذبحه حاول البعض تعميم و اغراق المشكله فى ان داعش تقتل الجميع دون تفريق ! و هذا كذب بين و تضليل ! هذا الحدث بالذات قتل فيه المسيحيون لانهم مسيحيون ليس الا.
للاسف الشديد رفض رؤية هذا الواقع البديهى من البعض وضع حدا نهائيا لاى حوار يجمعنا بعد ذلك.
انا مش زى الامريكان اسلك حسب المصالح فى خسة و دناءة ! انا عدائي الى الابد و الى يوم يبعثون و لن يبعثون !
فى ذكرى شهداء الكنيسة المضطهدة لن ننسي ان ارواحهم صعدت الى الرب كرائحة بخور نقيه بينما روح الموت و مستنقع الدنس يغرق قاتليهم و خليفتهم المخبول و دولته و من شجعها و من سكت عليها بما فى ذلك الرقيع الامريكى و شريكه فى الجرم الرئيس الفرنسي بتاع النسوان الحالى و بما فى ذلك ايضا من رفض تكفيرهم فى هطل اعظم .
الى خليفة الزناه الناحرين المهوسين بالجنس و الدنس ، خليفة المخابيل المتخلفين !
و لو قتلتم العالم اجمع لن تحكموا زريبه مواشي ! ستظلون تحت الارض كالحيات و الافاعى و الجرزان و لن ترون نور الشمس ! عيشوا اذن فى قبوركم .
العالم يسخر منكم يا منقبات العار انتم و من سكت عليكم و شجعكم و مدكم بالسلاح.

ملّ نهر الحياة ازمانك الموتى
وأنقاض حكمك المتهدم
أنت لا ميتّ فيفنى ، ولا قائمٌ
فينهض ، بل كائن ليس يفهم
مات فكرُ الزعيم في عقلك الزاوى
وعزمُ الحياه في أعصابه
فمضى ينشد الحكمَ فى وكرٍ
بقبورِ الارضِ و تحت هضابه
وهناك ، اختار البقاء مع الأموات
في قبرِ أمسه غير آبه
وارتضى القبر مسكناً ، تتلاشى
فيه أيام حكمه المتشابه
فالزم القبرَ … فهو بيتٌ شبيه
بك في صمتِ روحك ، وخرابه
واذكر الأمسَ واعبد الماضي
فغد العجوز العقيم ذكرى شبابه
كل حىٍ يعايش العالم الحيّ
ويذكي حياته ويفيده
والذي لا يجاوب الوجودَ مثلك
عبءٌ على الوجود وجوده
لستَ يا شيخَ للحياةٍ بأهلٍ
أنتَ داءٌ يبيدها وتبيده

أنت كاهن الظلام و حياة
تعبد الموت …! أنتَ روحٌ شقي
كافرٌ بالحياة والنورِ لايصغي
إلى الحق قلبه الحجري
أنتَ دنيا تظلها وضاعة الحاضر
وليلُ الكآبةِ الأبدي
ماتت فيها الروحُ ، والقلب إلا
أمسها الغابر القديم القصي
أنتَ لا شيء في الوجودِ فغادره
إلى الموت فهو عنكَ غني


كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة MenaKamal
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.