موقع صوت المسيحي الحر

العودة الى الرئيسية

فاتن فريد.. مسيرة فنية قصيرة انتهت بجريمة قتل

منذ 4 شهر February 16, 2017, 9:43 pm




نقلا عن اخبارنا اليوم

“اللي تعبنا سنين في هواه عامل نفسه ما يعرفناش بعد العمر ده كله معاه فاتنا وقال راجع ولا جاش”، قد لا يعرف الكثيرون أن صاحبة تلك الأغنية الشهيرة التي أعاد غناءها الكثير من المطربين، لقيت مصرعها في حادث مأساوي تقشعر له الأبدان، داخل شقتها بشارع فيصل قبل 10 أعوام من الآن، ما أصاب الوسط الفنى بحالة من الصدمة، خاصة وأن المطربة كانت بعيدة حينها عن الأضواء، وظلت الجريمة حديث الإعلام لفترة طويلة.

في التقرير التالي، نستعرض لكم لقطات من حياة الفنانة الراحلة فاتن فريد

مسيرة فنية قصيرة

اسمها الحقيقي “نبيلة عباس مرسي”، وهي من مواليد 18 يونيو 1945، درست في القسم الحر بمعهد الموسيقى العربية، ثم تخرجت في عام 1975، لتبدأ مسيرتها الفنية كمطربة في سوريا ولبنان، وتحقق نجاحًا ملحوظًا دفع المخرجين للاستعانة بها في أفلامهم.

style=’width: 97%;’>

في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، قامت فاتن – وهو الاسم الفني لها – بإنتاج أفلامها، التي أدت فيها أدوار البطولة، لكن مسيرتها الفنية لم تتجاوز الـ 25 فيلمًا وعددًا من الأغنيات، عكفت ابنتها “سمر” على تجميعاه في “سي دي” لطرحه في الأسواق بعد وفاتها.

من أشهر أغاني الراحلة: “نص كلامك كدب، خليك على عومك، اللى تعبنا سنين فى هواه”، ومن أبرز الأعمال الفنية التي شاركت بها مسلسل “صراع الأقوياء” في عام 2001، وفيلم “الخطيئة السابعة” عام 1996، و”امراة تدفع الثمن” عام 1993.

حياتها الشخصية

تزوجت فاتن وأنجبت 5 بنات هن: “هويدا، منال، غزال، سمر، ودلال”، وقبل رحيلها بعام ونصف تزوجت من مالك محطة للبنزين، وأنتج ألبومها الأخير الذي انتهت فيه من غناء 25 أغنية قبل وفاتها، إلا أن ابنتها سمر صرحت بوقوع خلاف بين والدتها وزوجها، دفع المطربة لطلب الطلاق وفسخ التعاقد على الألبوم.
جريمة شارع فيصل

في يوم 15 فبراير من عام 2007، كانت فاتن في شقتها بشارع المطبعة المتفرع من شارع فيصل، حيث اعتادت على غلق بابها بإحكام وعدم فتحه لأي شخص قبل أن يتصل ويعلن قدومه، وذلك بسبب الهاجس الذي أصابها بعد مقتل الفنانة وداد حمدي.

أجرت الراحلة مكالمة استمرت ساعة مع ابنتها، وفي نهايتها أخبرتها باستعدادها للذهاب إلى زوجها في مكتبه، بعد أن تصلي “الصبح”، وبالفعل أنهت الابنة المكالمة، وبعد أقل من ساعة اتصل بها أحد الجيران وقال: “تعالي بسرعة أمك ضربوها بسكينة”.

ذهبت الابنة مهرولة إلى شقة والدتها بشارع فيصل، فوجدت الجيران متحفظين على شخص ملطخة ملابسه بالدماء، فهرعت إلى الشقة لتشاهد والدتها ملقاة على الأرض، ويدها على بطنها حيث الطعنة النافذة بالإضافة إلى طعنة أخرى بالصدر، وفور أن لمحتها الفنانة الغارقة في دمائها قالت: “ياسر”، فسألتها الابنة: “اللي شغال عند جوزك في محطة البنزين”، فأجابتها في وهن “آه”، ثم حملتها بسيارة ملاكي إلى مستشفى الهرم وهناك لفظت الفنانة فاتن فريد أنفاسها.

تفاصيل الجريمة

الرواية المعلنة من قبل أجهزة التحقيق آنذاك أوضحت أن القاتل ذهب إلى الفنانة ليستعطفها أن يعيده زوجها إلى العمل بعدما قام بفصله، فدفعته إلى خارج الشقة ليسقط على الأرض، ثم نهض وتناول سكينًا من فوق المنضدة، وقام بطعنها في البطن والصدر.

وجاءت أقوال القاتل في نص التحقيقات كالتالي: “في يوم الحادث ذهبت إلي شقة صاحب العمل كي أستغيث له بإعادتي حيث كنت أعتقد أنه في المنزل وطرقت الباب ففتحت لي المطربة الباب، وقبل أن أفتح فمي انهالت علي بالشتائم وقامت بدفعي حيث سقطت علي الأرض فلمحت السكين على الترابيزة ولم أدر بنفسي إلا وأنا أطعنها في بطنها وصدرها”، وتابع: “عندما شاهدت الدماء تركتها وفررت هاربًا حيث طاردني الجيران محاولين الإمساك”، وذلك وفق نص التحقيقات التي نشرتها جريدة “المساء”.

 

على الجانب الآخر، لم تقتنع ابنتها سمر فوزي الراعي – التي كانت مقيمة وقت وقوع الجريمة في لندن – بتلك الراوية، وفجرت خلال حوارها مع موقع “هيسبريس المغربي” مفاجأة تورط زوج الفنانة في جريمة قتلها، مستدلة على ذلك بالخلاف الذي وقع بينهما قبل رحيلها، ورغبتها في الانفصال عنه والتنازل له عن شريط “بيستغربوا”، إلا أن الحكم كان من نصيب القاتل المعلن بالسجن المؤبد، ليسدل بذلك الستار على جريمة قتل الفنانة فاتن فريد عن عمر ناهز 63 عامًا.


كن أول من يعلق علي الخبر
ضع تعليقك
كتب بواسطة Mora
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.