الرجوع للصفحة الرئيسية
بيج أخضر أسود أحمر أزرق أزرق مخضر رصاصي أزرق داكن

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
جـــــريدة الموجـــــــــز | نكشف الملفات السرية لمريم ميلاد أول زعيمة للأقباط قديم 10-02-2011   #1
Alpear
مشرف
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 123,544
معدل التقييم : 10


افتراضي جـــــريدة الموجـــــــــز | نكشف الملفات السرية لمريم ميلاد أول زعيمة للأقباط



[SIZE=5][COLOR=#000000][FONT=arial][B][COLOR=Red]جـــــريدة الموجـــــــــز | نكشف الملفات السرية لمريم ميلاد أول زعيمة للأقباط
[/COLOR]

[IMG]http://www.elshamal.com/thumbnail.php?file=37979_131074950268648_100000984311913_166943_3817255_n_670540841_1__915163584.jpg&size=article_medium[/IMG]
2/10/2011


الحوار مع الدكتورة «مريم ميلاد» لم يكن مجرد تصريحات ساخنة تطلقها أول قبطية تسعي لتأسيس حزب سياسي بقدر ما كان حالة سياسية صريحة نادراً أن تظهر علي الساحة في الوقت الحالي، فهي لم تنكر علاقتها بالحزب الوطني «المنحل»، كما قدمت في حوارها مع «الموجز» تفاصيل الصفقة التي عقدها الحزب معها وأخلف بوعده في النهاية.
«مريم» جاءت في حوارها أيضا لتقدم عدة صدمات سياسية غير متوقعة ففي الوقت الذي رفضت فيه تحالف حزب الوفد مع جماعة الإخوان المسلمين لم تخف احتمالية أن يتحالف حزبها المنتظر «الحق» مع حزب «الحرية والعدالة» ذراع الجماعة السياسية، كما انها علي غير عادة بعض الأقباط خرجت لتؤكد موافقتها علي بقاء المادة الثانية من الدستور ومن تلك الأمور ومفاجآت أخري كان الحوار التالي:
> ماهي أهداف حزب الحق؟

>> أهداف حزب الحق تعتمد في أساسها علي القانون العالمي لحقوق الإنسان فهو الذي يعطي الحق للانسان في إنسانيته والشعار الرئيسي للحزب هو «لا للتهميش» لأي فئة أياً كانت.
> لكن ألا تقلقين من إمكانية رفض لجنة الأحزاب لتأسيس الحزب لهذا السبب؟
>> لا.. هذا لا يقلقني لأن هدف حقوقي للحزب قمت بتفعيله بشكل سياسي فأنا أقدم برنامجا لحزبي حقوقي سياسي.
> البعض يوجه إليك وإلي كل من يسعي إلي تأسس حزب ديني اتهاما بالعنصرية فما ردك؟
>> بالعكس.. أنا ضد العنصرية تماماً والمسألة بالنسبة لي ليست عنصرية علي الإطلاق والدليل علي ذلك أنني كنت في البداية القبطية الوحيدة مع الحزب ومن انضموا إلي بعد ذلك غالبيتهم من المسلمين بالإضافة لذلك فحزب الحق يشمل كل الفئات ولم أفكر يوماًً في أن يكون حزباً عنصرياً.
> لكن ألا ترين أن من بينهم من يسعي إلي ذلك؟
>> أري أن هناك من يسعون لهذه الفتنة بالفعل وشخصياً أتنبأ بحدوث فتنة طائفية كبيرة جداً قبل الانتخابات فنحن الآن في مرحلة حياة أو موت فمن يخاف لن يستطيع أن يكمل الطريق.
وما نراه الآن أصبح يتجسد في صراع علي الكراسي وصراع علي السلطة والمناصب ولم يعد هناك صراع علي مصر، وحزب الحق ثابت علي مبدئه فهو كما قلت حزب حقوقي سياسي ومن يسعي لعمل أو تأسيس حزب عنصري خسارته ستكون كبيرة جداً لكن هناك مشكلة كبيرة تتمثل في أن هناك احزابا تتقدم للجنة شئون الأحزاب بعناصر وأهداف ومبادئ وبعد الإشهار والموافقة عليها تتغير أهدافها تماماً.
> لكنك أسست حزباً سياسياً؟
>> نعم أسست حزباً لأن كل الناس أصبحت ضد الدولة فجميعهم يبحثون عن مصالح خاصة في مناصب أو مقاعد برلمانية ولم يعد هناك أحد مع الدولة أو يفكر في مصلحتها لكن ليس معني ذلك أنني سأصبح «حزب وطني جديد» وأتحدث الآن عن سياسة الدولة داخلياً وخارجياً فلم يقدم لها أحد شيئاً حتي المجلس العسكري وسياسته في الحكم دائماً ما تواجه بالرفض والاعتراض في حين أن القاعدة العريضة من المواطنين ترغب في الاستقرار والنظام واستعادة الأمن وأسست هذا الحزب حتي أنفذ للدولة ما ترغب فيه فعلينا أن نرفض سياسة الاعتصام والاضراب التي تفشت الآن وإلا فكيف سنجري الانتخابات.
> هل تعنين أن المطالب التي يطالب بها بعض الفئات الآن مسألة خاطئة أليس كذلك؟
>> المطالب الفئوية ليست خطأ لكنها تأتي في التوقيت غير المناسب والملائم لكن النظام هو الوحيد القادر علي حل هذه المشكلات وأقصد بالنظام هنا الهيكلة التنظيمية فعندما يكون لدينا برلمان قوي أو أحزاب قوية عليها هي أن تحمل علي عاتقها هذا العبء وتساعد في إيجاد حلول له عن طريق إصدار قانون من المجلس خاصة ونحن الآن لا نملك قانونا ولا نملك دستورا حتي الإعلان الدستوري يقول في مواده «ونلجأ لدستور 1971» أي أننا ليس لدينا الأساس التشريعي الذي نلجأ إليه ولست ضد هذه المطالب لكنني ضد الاعتصام والاضراب وإلغاء حق الكثيرين من الطلاب الذين من حقهم أن ينتظموا في دراستهم ويحصلوا علي التعليم اللازم.
فما يؤلمني كثيراً عندما أكون بالخارج وأري الناس يتحدثون عن الثورة المصرية ويقولون إن المصريين غير منظمين أغضب كثيراً وقارنوا بيننا وبين ثورات أخري ويقولون إنها ثورات منظمة.
> لكن الجميع يعيبون عليه اختيار حكومة شرف فما رأيك؟
>> المجلس العسكري لم يختر حكومة شرف ولكن من اختاره هم الثوار الذين كانوا بميدان التحرير والمجلس دائماً ما يحاول إرضاء الشعب لذلك أتي بشرف لمجلس الوزراء لكن تقييم أداء حكومة شرف أمر غير جائز لانها حكومة «مشّي حالك» ولن أسميها حكومة تسيير الأعمال لكن ما آراه وما يؤخذ علي الدكتور شرف أنه كان عليه أن «يمشّي حاله» داخل الدولة وليس خارجها لأننا لسنا فقراء لكي يخرج و«يشحت علينا» نحن لسنا في حاجة لأموال الخارج كما أن هذه المرحلة كانت في حاجة لوجوده معنا في الداخل وليس الخارج وهو بذلك فقد ثقة المصريين أما وزراؤه فهم يعلمون جيداً أنهم ذاهبون لذلك لا يقومون بأعمالهم ولا يسيرون أعمال الناس وجميعهم يخشي من المسئولية ويبتعد عن جميع التوقيعات لأنهم يعتقدون أنها ستودي بهم إلي سجن طرة لكن المجلس العسكري ليست له علاقة بذلك وهنا لا أدافع عنه لكنه حاول إرضاء الناس.
> في رأيك هل مصر في حاجة لمزيد من أحزاب قبطية أو سلفية أو غير ذلك؟
>> الحياة السياسية المصرية تتقبل كل الأطياف السياسية سواء كانوا أقباطا أو سلفيين أو إخوانا لكن الفارق يكمن في رغبة تلك القوي في التعبير بمعني أن هناك من يعمل أكثر مما يتكلم لكن لا يصح أن تقوم إحدي الطوائف بتكفير من هو بملة أخري فلا يجوز أن يحدث انقسام بين المسلمين ويكفروا بعضهم البعض، كما يحدث بين الإخوان والسلفيين، وحتي الأقباط كل ملة تكفر الأخري فالمسيحي الآن يقول للمسيحي إذا لم تكن ضد الإخوان والسلفيين فأنت ضدي أو أنت منهم ولا أدري سبباً لرفض ظهور السلفيين في السياسة فهم ليسوا متطرفين وحتي المتطرفون منهم من الممكن أن نعيد لهم اتجاههم الفكري الصحيح الذي ينبع من عقيدتهم السلفية.
> وماذا عن جماعة الإخوان المسلمين؟
>> الإخوان منذ أيام مؤسسي الجماعة حسن البنا وهم يطمحون إلي السلطة والحكم ولديهم رسالة معينة يرغبون في إيصالها للناس وكانوا في اتجاه تنظيمي قوي جداً وكانوا يخطئون ويتعلمون من أخطائهم وهم من أكثر القوي السياسية التي عاني أفرادها في المعتقلات السياسية والمحاكمات العسكرية في النظام السابق وهذا أكسبهم هيكلة تنظيمية لكن السؤال هو هل لديهم السيطرة أو التنظيم السياسي؟ هم لديهم قدره فائقة علي حشد الناس لكن المشكلة أنهم يحشدون الناس علي مبدأ أن من لا يكون معهم سيغضب عليه الله وهذا مبدأ غير سياسي.
> لكن البعض يؤكد أنهم لا يتعاملون بهذا المنطق الآن؟
>> نعم هم لا يتعاملون بهذا المنطق الآن لكنهم يحاولون بهذا الأمر أن يكونوا مواكبين للحدث حتي لا يغضبوا الجماهير وحتي يكسبوا ثقتهم فالسياسة متقلبة وهم عندما يصلون إلي هدفهم سيعودون إلي أساسهم مرة أخري وما أعرفه جيداً أن المصريين ليسوا أغبياء.
> وماذا عن التحالفات الحزبية التي طغت علي المشهد السياسي المصري؟
>> الأيديولوجيات مختلفة فهم لا يتفقون وهذه التحالفات كان يجب أن تتم من أجل الانتخابات لكن سيشوبها الكثير من الخلافات وستنتهي بمجرد انتهاء الانتخابات ومن الضروري أن يتحالف حزب الحق لكن التحالف هو اتجاه واحد ليس له ثان وهو تقسيم مقاعد أو دوائر مجلس الشعب بين أعضاء هذا التحالف وليس هذا التحالف أو التقسيم علي عدد الديانات ولكنه علي عدد الكراسي النيابية بين حزب وآخر لأنه بمجرد انتهاء الانتخابات لن يعرف أحد الآخر لكن تحالف حزب الحق مع أحد الكيانات المتحالفة الآن سيقف علي العرض الذي من الممكن أن يقدمه أي تحالف لنا فمن الممكن أن يكون عرض الحرية والعدالة عرضا جيدا فلماذا نرفض التحالف معهم ومن الممكن أيضاً أن يأتي عرض جيد من حزب النور فنحن سنأتلف بمجرد إشهار الحزب مع نهاية الشهر الجاري لكن سننتظر حتي يأتينا العرض القوي.
> تتحدثين عن قبولك التحالف مع الحرية والعدالة في حين أنك ترفضين تحالف الوفد معهم؟
>> نعم لأن الوفد ليس هو قائد التحالف وإنما يقوده الحرية والعدالة.
> ما هي خطة حزب الحق لخوض الانتخابات؟
>> نحن نعد الآن للحملة الخاصة بالحزب وسنأتي من كل فئة مجتمعية بممثل عنها يتحدث عن الحزب وأهدافه ومبادئه فمثلاً لدينا فنانون ولاعبون كرة وحقوقيون وغيرهم وكل منهم يقوم بعمل مجموعة ويبدأ في الحديث عن الحزب أو المرشح وجميعهم متطوع لهذا العمل.
> كان لك رأي يوافق علي بقاء المادة الثانية في الدستور.. تعليقك؟
>> نعم كنت ومازلت أوافق علي بقائها في الدستور لأنني لا أري مشكلة في ذلك فالمشكلة في باقي المواد التي لم يقرأها أحد أما المادة الثانية فهي تكون موجودة في بداية الدساتير لهيكلة الدولة فمثلاً الدول الأوروبية وتحديداً ألمانيا فهي دولة مسيحية وإذا ما قرأنا دستورها يقول إن الاتجاه الديني للدولة هو الاتجاه الكاثوليكي ولم يغضب الألمان علي الرغم من أن ألمانيا بها كل الاتجاهات الدينية فيها مسلمون ومسيحيون وكاثوليك وأرثوذوكس وبروتوستانت وإنجيليون وقرآنيون علينا أن ننظر إلي بقية المواد ونترك المادة الثانية لكن بما أننا سنضع دستوراً جديداً فنحن نناشد واضعي الدستور أن يضعوا مادة خاصة بحصانة الوحدة الوطنية وتكون كل مؤسسات الدول خاضعة لهذه المادة وجميعها يتعرض للعقاب إذا وجد بها من يثير الفتن علي ملة أخري أو عقيدة أخري بما فيها المؤسسات الدينية من الأزهر الشريف أو الكنيسة أو وزارة التربية والتعليم فلا يجوز أن يخرج أحد المشايخ ليقول لي انتخب فلانا أو لا تنتخب فلانا ونفس الأمر بالنسبة للكهنة فنحن نذهب للمسجد أو الكنيسة للصلاة فقط فليس كل من يدخل المسجد أو الكنيسة له في السياسة فهذا الأمر جعلنا نصدم في رجال الدين وخلق مجموعة ممن يطلق عليهم «اللادينيين» وهم من يعتبرون علي ذمة العقيدة الإسلامية أو المسيحية لكنهم لا يسعون لأي قاعدة فيها والمادة التي نسعي إليها تنص علي أن «حصانة الوحدة الوطنية مكفولة للجميع ويتم شرحها في بضع نقاط وأقول إن هذه المادة ليس المقصود منها المسيحي والمسلم لكن المقصود بها كل فئات وطوائف المجتمع.
> كنت أحد أعضاء الوطني ويعتبرك البعض أحد فلوله فهل يغضبك ذلك؟
>> لا.. لا أغضب فالحزب الوطني لم ينتخبني ذات مرة فقد كنت موجودة في المجمع الانتخابي للحزب الوطني بالفعل لكن تم التزوير ضدي بشكل بين وواضح ولم أنكر يوماً أنني كنت أنتمي للوطني خاصة أنني لم أكن كادراً به ولست ملوثة أو مشبوهة ولم أدخل معهم طرة لكنهم قالوا لي نحن نبحث عن شخص قبطي لنرشحه علي قوائم الحزب وبالفعل قد كان لكنهم فعلوا ذلك من أجل أن يحجموني فقط بعدما عرفوا أن أهل الدائرة يحبونني، وأن فرصتي في الفوز كبيرة ثم قالوا لي «دورك المرة المقبلة»، وكنت المرأة الوحيدة المسيحية التي لم ترشح علي مقاعد الكوتة فأخذوا مني أوراق ترشيحي وحجموني ولم أحصل منهم إلا علي كلمة «برافو» لكنها لم تفعل لي شيئاً ولقد غضبت كثيراً وقتها لكنني تخطيت الأمر بالإضافة لذلك فإن قبولي العرض وقتها كانت له مقاييس أخري فالناس لم يكونوا يعرفون أي مرشح بعيداً عن اسم الحزب الوطني ونحن نشهد له أنه كان حزباً مسيطراً علي الشارع وإذا ما ارتبط اسم مرشح بهذا الحزب فهذا يعني نجاحه في الانتخابات.

[COLOR=red]الموجز[/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE]





هام جدا رجاء عدم التعامل مع المواضيع او التعليقات غير الموجوده من مدير او مشرف فى الموقع




يا ريت الكل يعمل شير للموضوع ده

Alpear غير متواجد حالياً  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is معطلة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Supported By senksarhosting.com
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise v2.6.0 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.