إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
«دوبلير» السيسي أحدث تخاريف «المحظورة» قديم 11-13-2013   #1
laila
مشرف
 
رقم العضوية : 292
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 47,742
معدل التقييم : 10


افتراضي «دوبلير» السيسي أحدث تخاريف «المحظورة»



«دوبلير» السيسي أحدث تخاريف «المحظورة».. «عبدالعزيز»: دعاية سوداء بسبب الاحتقان السياسي.. «قاسم»: تسويق عدائي .. «العيسوي»: بلا فائدة.. «مسلم»: تهدف لإضعاف الثقة في القوات المسلحة





الأربعاء 13/نوفمبر/2013 - 06:59 م
الفريق أول عبد الفتاح السيسي هبة صلاح
مرض السيسي.. إشاعة انتشرت كالنار في الهشيم على ألسنة أعضاء المحظورة، يرددونها بثقة بأن لعنة «مرسي» عقب المحاكمة حلت بوزير الدفاع وطرحته في الفراش، ليعود أعضاء الجماعة نفسهم مرة أخرى ويتحدثوا عنها بأنها إشاعة من المخابرات التي تريد إحداث بلبلة في الشارع المصري وصرف الأنظار عن محكامة المعزول.


وعلى الرغم من أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، شهد حفل تخريج دفعة جديدة من خريجي الجامعات بالكلية الحربية أمس الثلاثاء، وقبلها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلا أن الجماعة بدأت الترويج بأن الذي ظهر هو «دوبلير» السيسي، لتؤكد الإشاعة التي نسجتها حول مرض الفريق.


ورغم أن هذه ليست الإشاعة الأولى للمحظورة التي استهدفت بها المؤسسة العسكرية، إلا أن المصريين لم يعدوا يبدون أي اهتمام لا بانقسامات الجيش المزعومة أو بمرض «السيسي» لتولد الإشاعة وتموت في أحضان الجماعة، لتؤكد المقولة القائلة بإن "الإشاعة يؤلفها الحاقد.. وينشرها الأحمق.. ويصدقها الغبي".


وفي هذا السياق قال ياسر عبدالعزيز الخبير الإعلامي، إن الشائعة هي وسيلة من وسائل الدعاية السوداء تلجأ إليها التنظيمات والجماعات والدول في أوقات الإضراب من أجل تحقيق أهدافها، موضحًا أن البلاد الآن تربة خصبة لمثل هذه الدعاية بسبب حالة الاحتقان السياسي.


وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين زادت من إطلاقها للشائعات كنوع من الدعاية السوداء في الفترة الأخيرة بسبب افتقادها لمعظم وسائل التأثير الإستراتيجي فالجماعة لا تملك تواجدا سياسيا حقيقيا ولا تستطيع ممارسة ضغوط سياسية، وتفتقد للقدرة على الحشد شيئا فشيئا وتفتقد الدعم الدولي باستثناء تركيا وقطر، وتدني شعبيتها لأقصى درجة بسبب أدائها السياسي الفاشل.


وتابع: هذا بالإضافة لمباركتها للإرهاب أو على الأقل غض الطرف عنه وعدم إدانته، لذلك فهو يزيد من درجة اعتماده على الشائعات في محاولة لكسب أي أرضية أو تشويه سمعة خصومه والنيل منهم.


وقال "عبدالعزيز" عادة ما تنجح الشائعات في تحقيق أهدافها في البيئات غير الشفافة على المدى القريب لكن على المدى المتوسط والبعيد تنكشف هذه الشائعات عندما يتم مواجهتها بآليات إعلامية وشفافية.


وأضاف الناشر هشام قاسم إن مثل هذه الإشاعات لن تكون مجدية مع الشعب بالعكس، فكرة المرض قد تكسب الفريق السيسي تعاطفًا، ويحدث نتيجة عكسية للإشاعة.
وتابع: وعلى مستوى القوات المسلحة لم يحدث تمرد داخل المؤسسة العسكرية منذ تاريخها، لأن مثل هذه الأمور غير مقبولة فالبناء الهيكلي للجيش لا يسمح بذلك، كما أنه غير مسموح بالسياسة من يمارسون السياسة يحالون للتقاعد بوظائف مدنية.


وأوضح "قاسم" أن تأثيرها على تابعي الجماعة لن يأخذ وقتا طويلا، فقد اعتادوا على مثل هذه الأمور منذ اعتصام رابعة حينما كان صفوت حجازي يحدد موعد عودة «مرسي» ولا يحدث شيء.


وقال إن الجماعة تتبع عملية تسويق عدواني يضرهم أكثر مما يفيد، مرجعا ذلك لحالة الإجهاد العام التي تمر بها الجماعة والتي تجعلها تتخبط في كل القرارات.


أما اللواء طلعت مسلم فأكد أن مثل هذه الإشاعات التي تتعرض للقوات المسلحة وقائدها العام تهدف لإضعاف ثقة الشعب في القوات المسلحة، ولكنها لا تلقى أي صدى أو تأثير لأن الشعب يثق في قواته المسلحة ولن تهتز بمثل هذه الأقاويل.


وقال إنها لا تجد صدى إلا لدى أنصار الجماعة الذين يريدون أن يشعروا بأن ما يقوموا به له نتائج ملموسة على أرض الواقع، فيصدقوا الإشاعات التي يبثها قاداتهم، مما يعطى أملا لأنصارهم.


وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تدرس مثل هذه الإشاعات وتبحث أهدافها المعلن عنها وغير المعلن، وتقرر ما إذا كانت تحتاج لرد عليها من عدمه.


ومن جانبها قالت الدكتورة هبة العيسوي أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن جماعة الإخوان تنشر الإشاعات التي تمس المواطنين بهدف إثارة الذعر والخوف لدى المواطنين، موضحا أن هذه إحدى طرق الحرب النفسية لإثارة حالة من الهرج والمرج لكى تتناقل من جهة لأخرى، خاصة حينما تجد مردودا لدى الناس ويتناقلونها.


وأضافت أن ذلك يخلق نوعا من القلق وعدم الاستقرار يجعلنا نقبل التسوية التي يفرضها علينا للموافقة أكثر من التدقيق، فنحن مثلا تحت تأثير الجوع نأكل أي شيء، مشيرة إلى أن المحظورة تسعى لأن نقبل تواجدهم معنا دون أي عقاب مستخدمين في ذلك الحرب النفسية.


واستبعدت أي نجاح لتلك الطريقة حتى الآن، وتابعت: الشعب أصبح على علم أن ذلك زوبعة وينتظرون ليروا ما هو آخر ما يستطيعون فعله.







هام جدا رجاء عدم التعامل مع المواضيع او التعليقات غير الموجوده من مدير او مشرف فى الموقع




يا ريت الكل يعمل شير للموضوع ده

laila غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أديب, السيسى, تخاريف, «المحظورة», «دوبلير»

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Supported By senksarhosting.com