فاهيتا , فاجأت الدمية الشهيرة جمهور برنامج الحكاية بظهورها في حلقة الجمعة لتقديم البرنامج بدلاً من الإعلامي المعروف عمرو أديب، وذلك في لفتة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء ظهورها كبديل مؤقت لأديب ليضيف جرعة من الكوميديا والمرح للحلقة، إذ اعتادت الدمية على تقديم أسلوب ساخر يعتمد على الذكاء وخفة الظل.
وقد بدأت الحلقة بنبرة لا تخلو من الدعابة المعتادة، مؤكدة أنها اليوم “صاحبة الكرسي” وأن المقعد أمام الكاميرا لا يدوم لأحد. وشكل ظهورها المفاجئ حالة من البهجة لدى المشاهدين الذين اعتادوا حضورها الكوميدي في برامجها الخاصة، ليأتي ظهورها عبر الحكاية بمثابة تغيير طريف في إيقاع البرنامج المعروف بطابعه السياسي والاجتماعي الجاد.

فاهيتا تسخر من عمرو أديب وتوجه له رسائل بطريقتها الخاصة
وخلال الحلقة، لم تفوت الدمية الفرصة لإطلاق مجموعة من التعليقات الساخرة الموجّهة لعمرو أديب، حيث قالت:
“الكرسي مش بيدوم لحد، وبقاله ربع قرن قدام الشَّاشة، خلاص… أنا هبقى مكانه.”
في إشارة طريفة إلى مسيرة أديب الطويلة في عالم الإعلام والتي تمتد لأكثر من 25 عاماً.
وأضافت وهي تتمايل على كرسي المذيع بثقة وتمثيل ساخر لدور مقدّم البرنامج:
“عمرو بيقدم برامج من زمان أوي… من 25 سنة! كفاية كده… أنا أخدت الكرسي بتاعه خلاص.”
وقد أثارت هذه العبارات موجة من الضحك على مواقع التواصل، حيث اعتبرها كثيرون جزءاً من الأسلوب الفكاهي الذي تتميز به الدمية. ورأى بعض المتابعين أن ظهور فاهيتا يمنح البرنامج فرصة لتقديم محتوى مختلف ومتنوع، بينما اعتبر آخرون أن الحلقة كانت “استراحة كوميدية” من الأجواء المعتادة للبرنامج.

تفاعل الجمهور مع أبلة فاهيتا ورسائل بين السخرية والتغيير
لاقى الظهور المفاجئ اهتمامًا كبيرًا من رواد الشبكات الاجتماعية، حيث امتلأت التعليقات بالمزاح حول “استيلائها” على كرسي عمرو أديب، بينما أشاد آخرون بقدرتها على تقديم محتوى ساخر دون خروج عن الأطر المقبولة.
ورأى البعض أن الحلقة قد تكون تمهيداً لتعاون مؤقت أو نوع من التغيير في أسلوب البرنامج، خاصة أن القنوات تلجأ أحيانًا إلى ضيوف ذوي طابع خاص لإضفاء روح جديدة على بعض الحلقات، بينما أكد آخرون أن الحلقة كانت مجرد فقرة ترفيهية تهدف إلى كسر نمط البرامج الإخبارية المعتادة.

ومهما كان الدافع الحقيقي وراء ظهور الدمية الشهيرة، يبقى أن الحلقة نجحت في جذب الانتباه وإثارة ضجة إعلامية إيجابية. كما أعادت للواجهة الشعبية الكبيرة التي تمتلكها أبلة فاهيتا، والتي صنعت لنفسها مكانة خاصة في الإعلام العربي خلال السنوات الماضية من خلال طريقتها الجريئة وحسها الساخر الذي يجذب مختلف الفئات العمرية.
وبين السخرية الخفيفة على عمرو أديب، والطابع الكوميدي الذي فرضته على أجواء الحكاية، تمكنت فاهيتا من تحويل الحلقة إلى حديث الجمهور، مؤكدة مرة أخرى أنها إحدى أبرز الشخصيات الكوميدية على الشاشات العربية.








