أحمد السقا يكشف عن غضبه حيث يعيش النجم المصري حالة نفسية سيئة للغاية وسيطرت عليه مشاعر الغضب والحزن الشديدين إثر ردود الفعل العنيفة وغير المتوقعة التي تلقاها من الجمهور عقب نشره مقطع فيديو داعم للاعب الدولي محمد صلاح حيث خرج السقا عن صمته في مداخلة هاتفية مؤثرة مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج الحكاية ليكشف عن حجم الألم الذي يعتصر قلبه بسبب التعليقات المسيئة التي نالت منه ومن أسرته وتاريخه الفني الطويل لمجرد محاولته التعبير عن رأيه ومساندة صديق ابنه في أزمته الأخيرة.

أحمد السقا يكشف عن غضبه
أوضح السقا خلال حديثه الدوافع الحقيقية وراء اختياره للتحدث باللغة الإنجليزية واستخدام مصطلحات محددة مثل “ميجا ستار” و”كوتش” مؤكداً أنه تعمد ذلك لمخاطبة الغرب بلغتهم وتصنيفاتهم الفنية المعروفة بهدف إيصال رسالة الدعم لصلاح إلى خارج الحدود المصرية.
ولفت انتباه الصحف الأجنبية كما أشار إلى أن وصف صلاح بلقب “كوتش” كان مقصوداً لاستفزاز الجانب الإنجليزي ومنحه مكانة توازي المدربين واعترف السقا بأن حماسه الزائد وعاطفته التي شبهها بشخصية “عز الدين أيبك” هي التي حركته لتصوير الفيديو بحسن نية كاملة دون توقع لهذا الهجوم الكاسح.

صدمة من هجوم الجمهور وإهانات طالت الأسرة
أعرب بطل فيلم الجزيرة عن صدمته الكبيرة من تحول الجمهور الذي صنع نجوميته إلى مهاجمين شرسين يستخدمون ألفاظاً يعاقب عليها القانون حيث لم يتوقف الهجوم عند انتقاد الفيديو بل امتد ليشمل إهانات مباشرة لوالده الراحل وأسرته وهو ما تسبب له.
في إحباط شديد وشعور بالمرارة طوال اليوم وأكد السقا أنه لن يتخذ أي إجراءات قانونية ضد من أساءوا إليه لكنه وجه عتاباً قاسياً لمحبيه متسائلاً عن سبب هذا التعامل القاسي مع فنان أفنى عمره لإسعادهم ومؤكداً أن ما حدث تسبب في أذى نفسي كبير له ولعائلته.

حقيقة لوحة المليجي وقرار اعتزال السوشيال ميديا
تطرق الحديث إلى الجدل المثار حول اللوحة التي ظهرت في خلفية الفيديو للفنان الراحل محمود المليجي وهو يرتدي كمامة حيث أوضح السقا أنه ابتاع هذه اللوحة في مزاد علني أقيم أثناء فترة جائحة كورونا وليست مادة للسخرية كما روج البعض وأعلن السقا.
في لحظة انفعال ويأس قراره بتسجيل الخروج من كافة منصات التواصل الاجتماعي معرباً عن رغبته في الابتعاد تماماً عن هذه الأجواء المشحونة التي لم يعد يحتملها واضعاً الجمهور أمام خيار صعب بأنه مستعد للاعتزال والرحيل إذا كانوا لا يرغبون في وجوده.

بكاء والدة السقا والمشهد الختامي
اختتم السقا حديثه بنبرة حزينة كشف فيها عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من والدته قبل المداخلة مباشرة حيث كانت تبكي بحرقة بسبب ما شاهدته من هجوم على نجلها وتمنى السقا.
لو كان سجل المكالمة ليسمع الجمهور صوت والدته المقهور ليدركوا حجم الجرم الأخلاقي الذي ارتكبوه في حق أسرته وأنهى كلامه بتأكيد حزنه العميق مما وصل إليه حال الحوار بين الفنان وجمهوره في الآونة الأخيرة.








