اجتمع الرئيس السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير البترول لمناقشة تداعيات التحركات الأخيرة في أسعار الغاز والوقود عالميا نتيجة تصاعد الأحداث في المنطقة المحيطة ووجه بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين كافة المواد البترولية المطلوبة لمحطات توليد الكهرباء والقطاعات الإنتاجية المختلفة لضمان سير العمل بانتظام ودون توقف وتعمل الحكومة في الوقت الراهن على موازنة الاحتياجات المحلية مع المتغيرات الخارجية لضمان استقرار السوق وتلبية تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات طاقة مستقرة تدعم النمو الاقتصادي الحالي والمستقبلي في مختلف المحافظات المصرية.
أسعار الغاز والوقود وتقنيات حديثة لزيادة الإنتاج
عرض المهندس كريم بدوي خطة قطاع البترول لاستخدام تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي التي تساهم في زيادة حجم إنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي من الآبار التي يصعب التعامل معها بالوسائل القديمة وتعتبر هذه الخطوة نقلة فنية كبرى في إدارة الموارد البترولية المصرية.

حيث تتيح استغلال المكامن العميقة لزيادة المعروض المحلي وتقليل الفجوة الاستيرادية بشكل ملحوظ وتدعم هذه الرؤية الفنية جهود الدولة في تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية الكامنة في باطن الأرض لخدمة الأهداف القومية وتوفير العملة الصعبة عبر تقليل الاعتماد على الخارج.
توطين تكنولوجيا الحفر المتقدمة
أكد الرئيس ضرورة إتاحة التكنولوجيا المتطورة وتوطينها داخل الشركات الوطنية لرفع معدلات الإنتاجية أسوة بالتجارب العالمية الناجحة في هذا المجال الحيوي مع توفير كافة الآليات الاقتصادية المناسبة لضمان التطبيق الأمثل بالتعاون مع شركاء الإنتاج والشركات العالمية الرائدة.

في حلول الحفر كما تطرق الاجتماع لبرنامج المسح الجوي للثروات المعدنية الذي يستهدف تحويل مصر لمركز تعديني وجذب استثمارات ضخمة تساهم في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز قوة الاقتصاد المصري أمام التقلبات العالمية المتسارعة التي تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وتتطلب مرونة كبيرة في التعامل.








