أسوأ العادات الغذائية يأتي فصل الصيف حاملاً معه أجواء الإجازات والمرح والانطلاق ولكنه يخفي بين طياته مجموعة من الفخاخ الغذائية التي قد تفسد بهجته وتؤثر سلبًا على صحتنا ووزننا دون أن ندرك ذلك حيث حذر الدكتور مجدي نزيه استشاري التثقيف الغذائي من أن هناك مجموعة من العادات الغذائية الصيفية الخاطئة التي يقع فيها الكثيرون والتي تحول متعة الصيف إلى سبب للمعاناة الصحية وزيادة الوزن فالأمر لا يتعلق فقط بارتفاع درجات الحرارة بل بسلوكياتنا الغذائية التي تتغير بشكل جذري خلال هذه الفترة من العام.
أسوأ العادات الغذائية
أشار الدكتور نزيه إلى أن المشكلة تبدأ من تلك الأطعمة التي نربطها بالصيف مثل الآيس كريم المنعش والذرة المشوية على الشواطئ وأكياس التسالي التي لا تفارق أيدينا والمشروبات المحلاة التي نظن أنها تروي عطشنا فهذه الخيارات الشهية للأسف تمثل مزيجًا خطيرًا من السكريات والنشويات والدهون التي ترفع السعرات الحرارية بشكل هائل وغير ملحوظ مما يجعل زيادة الوزن أمرًا شبه حتمي مع نهاية الإجازة الصيفية فالاستهلاك المتكرر لهذه الأطعمة هو أسوأ ما يمكن أن نقدمه لأجسامنا.

اضطراب الساعة البيولوجية وتأثيره على الهضم
لا تتوقف المشكلة عند نوعية الطعام فقط بل تتفاقم بسبب تغير نمط الحياة اليومي بالكامل فالسهر لوقت متأخر والاستيقاظ ظهرًا يعطلان الساعة البيولوجية للجسم ويؤديان إلى اضطراب كبير في مواعيد الوجبات حيث يتم تأجيل وجبة الفطور إلى وقت متأخر وتناول الغداء والعشاء في توقيتات غير مناسبة تمامًا وهذا الخلل لا يؤثر فقط على عملية الأيض بل يضع الجهاز الهضمي تحت ضغط شديد مما يجعله غير قادر على أداء وظائفه بكفاءة.

مشاكل صحية تبدأ بارتجاع المريء
أكد نزيه أن هذا الخلل اليومي في النظام الغذائي والسلوكي يؤدي حتمًا إلى تدهور الصحة العامة وظهور مشكلات هضمية مزعجة ويأتي على رأسها ارتجاع المريء الذي تزداد حدته في الصيف بشكل ملحوظ ويكون السبب الرئيسي هو تناول كميات كبيرة من الطعام في وقت متأخر من الليل بالإضافة إلى خلط أنواع مختلفة من الأطعمة في توقيت واحد مثل تناول البطيخ والجبنة بعد وجبة العشاء الدسمة أو إتباعها بالحلويات مباشرة مما يسبب ارتباكًا للجهاز الهضمي.



