إدارة ترامب تشدد الإجراءات في خطوة تصعيدية تعكس سياسته الصارمة تجاه ملف المهاجرين قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق برنامج قرعة جرين كارد بشكل كامل وذلك عقب وقوع هجوم مسلح استهدف جامعة براون بالإضافة إلى اغتيال عالم نووي مرموق مما أثار مخاوف أمنية واسعة النطاق استوجبت تحركاً فورياً من الإدارة الأمريكية لحماية المواطنين وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الاستقرار الداخلي للولايات المتحدة حيث تهدف هذه السياسة المناهضة للمهاجرين إلى غلق المنافذ التي قد تستغلها العناصر الإجرامية للدخول إلى الأراضي الأمريكية تحت مسميات الهجرة القانونية.
إدارة ترامب تشدد الإجراءات
أوضحت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم عبر حسابها الرسمي أن منفذ هجوم جامعة براون المدعو كلاوديو مانويل نيفيس فالينتي دخل البلاد عبر برنامج تأشيرة الهجرة للتنوع عام 2017 حيث حصل على البطاقة الخضراء التي مكنته من الإقامة الدائمة والعمل داخل الدولة وبررت الوزيرة.
هذا القرار بضرورة منع دخول الأشخاص الذين يمثلون خطراً على الأمن القومي الأمريكي مشددة على أن هذا البرنامج الكارثي تسبب في أضرار بالغة للمجتمع ولا يمكن السماح باستمراره في ظل الظروف الحالية التي تستوجب مراجعة شاملة لكافة إجراءات الدخول والتدقيق الأمني.
تاريخ من الصراع ضد تأشيرة التنوع
يعود صراع الرئيس ترامب مع برنامج جرين كارد إلى عام 2017 عندما طالب بإلغاء البرنامج في أعقاب حادثة دهس الشاحنات الدامية في مدينة نيويورك والتي نفذها أحد المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي ممن دخلوا البلاد بموجب نفس التأشيرة وأسفرت حينها عن مقتل ثمانية أشخاص ومن هذا المنطلق وجه الرئيس الحالي إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية.

بالتعليق الفوري لكافة إجراءات البرنامج لضمان سلامة الأمريكيين ووقف تدفق المهاجرين الذين لا يخضعون لعمليات فحص وتدقيق كافية تمنع وصول العناصر المتطرفة إلى الأراضي الأمريكية التي أصبحت ساحة لعمليات عدائية تستهدف المنشآت العلمية والتعليمية.
كواليس الهجمات المسلحة واغتيال العالم النووي
تزامن قرار تعليق برنامج جرين كارد مع العثور على جثة المشتبه به في حادث إطلاق النار الجماعي بجامعة براون بولاية رود آيلاند والذي راح ضحيته شخصان وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة كما كشفت التحقيقات عن مقتل أونو لوريرو أستاذ الطاقة النووية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

بعد يومين فقط من هجوم الجامعة مما ربط بين الحادثين وأكد على وجود تهديدات تستهدف النخبة العلمية وهو ما سرع من وتيرة القرارات الرئاسية لغلق كافة المنافذ القانونية التي قد تمنح هؤلاء المجرمين غطاءً رسمياً للتواجد داخل المجتمع الأمريكي والقيام بأعمال تخريبية.








