نجيب ساويرس , أثار رجل الأعمال المصري جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماع ي، بعدما هاجم إحدى المتابعات بسبب تعليقها السلبي على الحالة الصحية لرجل الأعمال أشرف السعد، الذي تعرض لأزمة صحية مفاجئة .
جاءت تصريحاته كرد فعل على تعليق غير لائق، حيث دعا إلى احترام الظروف الإنسانية وعدم التشفّي في المرضى.

نجيب ساويرس يرد على تعليق غير لائق
انتشرت على منصة التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقًا) أنباء تفيد بتعرض رجل الأعمال المصري أشرف السعد لأزمة قلبية مفاجئة، ما أدى إلى نقله إلى العناية المركزة. وعلى الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي بشأن حالته، إلا أن هذه الأنباء أثارت تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين.
في هذا السياق، قامت إحدى المتابعات بالتعليق على الخبر قائلة:
“لا حول ولا قوة إلا بالله، إصابة الأستاذ أشرف السعد بنوبة قلبية مفاجئة، ادعوا له يا جماعة… ربنا ياخده!”

نجيب ساويرس لمتابعه عيب عليكي
هذا التعليق، الذي حمل طابعًا ساخرًا وغير إنساني، استفز رجل الأعمال، الذي لم يتردد في الرد عليها بقوة، حيث كتب :
“عيب عليكي… ربنا يشفيه إن شاء الله.”
رد الملياردير المصري عكس موقفًا إنسانيًا يرفض التشفّي في المرضى، مؤكدًا على ضرورة احترام معاناة الآخرين، بغض النظر عن أي خلافات شخصية أو تاريخية معهم.
أثار رده تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين ومعارضين لموقفه. رأى البعض أن ساويرس تصرف بحكمة، حيث أكد على ضرورة التحلي بالرحمة والإنسانية في مثل هذه الظروف، بينما اعتبر آخرون أن رد فعله كان مبالغًا فيه، نظرًا لأن أشرف السعد شخصية مثيرة للجدل ولديه تاريخ طويل من المشكلات القانونية.

رحلة أشرف السعد من توظيف الأموال إلى الهروب
يُذكر أن أشرف السعد كان أحد أبرز الأسماء في مجال توظيف الأموال خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، حيث نجح في تكوين ثروة كبيرة من خلال شركات الاستثمار التي كان يديرها. إلا أن هذه الشركات واجهت مشكلات مالية وقانونية، ما أدى إلى تعرضه لملاحقات قضائية في منتصف التسعينيات.
نتيجة لهذه الأزمات، هرب أشرف السعد من مصر واستقر في المملكة المتحدة لعدة سنوات، حيث ظل بعيدًا عن الأضواء لفترة طويلة. ومع ذلك، قرر العودة إلى مصر في عام 2021، في خطوة فاجأت الكثيرين، خاصة بعد سنوات من الجدل حول أنشطته المالية وسجله القانوني.
على الرغم من هذا الجدل، فإن موقف ساويرس يُعيد تسليط الضوء على أخلاقيات التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح من الشائع رؤية التعليقات الساخرة أو العدائية تجاه شخصيات عامة تمر بأزمات صحية أو شخصية.






