المصري الكبير , شهدت مصر يوم السبت 1 نوفمبر حدث تاريخي عالمي مع افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة وملوك ووزراء من مختلف أنحاء العالم. ويعد هذا المشروع أحد أبرز المشروعات الثقافية والفنية التي تم تنفيذها في البلاد، حيث يسلط الضوء على الحضارة الفرعونية العريقة ويهدف إلى تعزيز السياحة والاقتصاد الوطني. وقد تابعت الصحف العالمية هذا الحدث البارز، مشيدة بفخامة الحفل وأهميته الثقافية.

احتفالية فرعونية مبهرة في افتتاح المتحف المصري الكبير
وصف موقع Digital Journal الاحتفال بأنه “احتفالية فرعونية فخمة”، مشيرًا إلى أن المتحف الذي بلغت تكلفة إنشائه نحو مليار دولار قد افتُتح بحفل مليء بالألوان والأضواء. وقد استقبل الفنانون الضيوف وهم يرتدون سترات بيضاء مزخرفة بتصاميم مستوحاة من اللوحات الجدارية القديمة. كما تضمن الحفل عروضًا موسيقية مذهلة، وعرضت شاشات عملاقة لقطات من احتفالات عالمية في مدن مثل طوكيو وريو دي جانيرو، على خلفية المعالم الأثرية في مصر، مما أضاف لمسة عالمية للحدث. وبرزت الألعاب النارية وعروض الليزر التي صورت الفراعنة على نحو مبدع، لتضيء سماء الليل فوق المتحف.

المتحف المصري الكبير مشروع ضخم يعزز السياحة والاقتصاد
وأشادت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية بالمشروع ووصفته بأنه “ضخم ومهيب”، معربة عن توقعاتها بأن يسهم المتحف في تعزيز السياحة في مصر. وأكدت الوكالة أن المتحف يعد إضافة نوعية للقطاع السياحي، ليس فقط لاحتوائه على أكبر مجموعة آثار فرعونية في العالم، بل أيضًا لجاذبيته التي ستجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. من جانبه، رأت قناة 1News الأمريكية أن المتحف يمثل أحد أهم المشاريع التي تبناها الرئيس السيسي منذ توليه الرئاسة في عام 2014، مؤكدين أن نجاحه سيعزز الاقتصاد الوطني وينهض بالسياحة المصرية بشكل ملموس.

لمسات فنية وثقافية مميزة
أما صحيفة A News التركية، فقد ركزت على الجانب الفني للحفل، معتبرة أن افتتاح المتحف يمثل “فصلًا جديدًا في التاريخ “. وأشارت إلى أن الاحتفال شارك فيه راقصون وفنانون يرتدون أزياء فرعونية ملونة وذهبية، مما أضفى أجواء احتفالية فاخرة تتناغم مع الموقع الفريد للمتحف قرب الأهرامات. وأضاف التقرير أن هذه الأجواء المبهرة، إلى جانب العروض الموسيقية والمرئية، تعكس مدى الاهتمام المصري بالحفاظ على التراث الفرعوني وإبرازه بأحدث الوسائل التكنولوجية.
باختصار، افتتح المتحف وسط أجواء مبهرة تجمع بين التراث والحداثة، فخامة الاحتفالية والإبداع الفني، بالإضافة إلى أهميته الاقتصادية والثقافية والسياحية. وقد حرصت الصحف العالمية على إبراز التوازن بين الاحتفال الفرعوني التقليدي والتقنيات الحديثة المستخدمة في الحفل، لتسليط الضوء على مصر كمركز حضاري وثقافي عالمي قادر على استضافة المشاريع الضخمة والمعارض العالمية. إن افتتاح هذا الصرح الأثري يعد علامة فارقة في مسيرة الحفاظ على التراث المصري، ويؤكد التزام الدولة بتقديم صورة متكاملة للحضارة الفرعونية للعالم.








