تواضروس , في زيارة رعوية هي الأولى من نوعها، زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء أمس الثلاثاء، دير الأمير تواضروس المشرقي بصنبو، في مستهل جولته إلى إيبارشيات وأديرة محافظة أسيوط، جنوب مصر.
وتحمل هذه الزيارة أهمية تاريخية وروحية كبيرة، إذ تُعد المرة الأولى التي يزور فيها أب بطريرك إيبارشية ديروط وصنبو، إحدى أقدم الإيبارشيات القبطية، والتي تتميز بإرث مسيحي ثري وتاريخ ممتد، وتحتضن عددًا من المعالم الأثرية القبطية البارزة، من بينها الدير الذي يحمل اسم القديس المشرقي.

🌿 استقبال مهيب للبابا تواضروس من المطران والكهنة
كان في استقبال قداسة البابا فور وصوله إلى الدير، نيافة الأنبا برسوم، مطران إيبارشية ديروط وصنبو، إلى جانب مجمع كهنة الإيبارشية، حيث التُقطت صور تذكارية تؤرخ لهذه الزيارة الاستثنائية. كما شارك في الاستقبال نحو 15 من الآباء المطارنة والأساقفة، في مشهد يعكس المحبة والوحدة داخل الكنيسة.
وقد حرص قداسته على تفقد معالم الدير، وخصوصًا كاتدرائية الأمير تواضروس المشرقي الجديدة، التي تُعد من المعالم الحديثة المهمة في الدير، قبل أن يواصل برنامجه الروحي وسط ترحيب شعبي وكهنوتي واسع.

🎶 ترانيم روحية وكلمة ترحيب من الأنبا برسوم
في مشهد روحاني مؤثر، قدّم كورال “تي آجيا ماريا” التابع لإيبارشية ديروط، بمشاركة فريق بيت الموسيقى، مجموعة من الترانيم والمزامير المرتلة التي أضفت جوًا من الخشوع والبهجة على المناسبة.
وقبل إلقاء قداسته كلمته، ألقى الأنبا برسوم كلمة ترحيب عبّر فيها عن سعادته الغامرة بزيارة البابا، مؤكدًا أن هذه الزيارة تُعد بركة كبيرة للإيبارشية، وشهادة حب من الأب البطريرك لأبنائه في ديروط وصنبو.

💬 كلمات أبوية وتشجيع من البابا تواضروس
من جانبه، عبّر قداسة البابا الثاني عن سعادته العميقة بزيارته لمحافظة أسيوط، مؤكدًا أن حضوره إلى ديروط يحمل طابعًا خاصًا نظرًا لما لهذه الإيبارشية من مكانة تاريخية وروحية كبيرة.
وفي كلمته الأبوية، وجّه قداسته كلمات تشجيع ومحبة للحاضرين، مثنيًا على الجهود التي تبذلها الإيبارشية في خدمة الشعب، ومشيدًا بروح التعاون والمحبة التي لمسها بين أبنائها. كما التقط صورة تذكارية مع الكورال والمشاركين، في لحظة عبّرت عن الفرح الروحي العارم بهذه الزيارة التاريخية.

✝️ زيارة تحمل دلالات روحية وتاريخية
تأتي زيارة قداسة البابا في سياق جولاته الرعوية التي تهدف إلى تعزيز الروابط بين الرئاسة الكنسية والإيبارشيات المختلفة، إلى جانب تقديم الدعم الروحي للأباء الكهنة والشعب القبطي.
ومن المتوقع أن تتواصل زيارة البابا لمزيد من الإيبارشيات والمعالم الدينية في أسيوط خلال الأيام المقبلة، وسط أجواء من الترحيب الكبير، والفرح ببركة حضوره الأبوي.








