تواضروس , أكد قداسة البابا، أن البحث العلمي يُعد أحد أهم ركائز العمل الكنسي المعاصر، مشددًا على أن الكنيسة اليوم بحاجة متجددة إلى الدراسات الأكاديمية التي تعمّق الإيمان وتدعمه بالمعرفة.

رؤية البابا تواضروس للإيمان والبحث العلمي
أعرب البابا عن تقديره الكبير لكل جهد بحثي يخدم الكنيسة، موضحًا أن أصغر قانون إيمان هو العبارة الشهيرة: “باسم الآب والابن والروح القدس”، بينما أكبر قانون إيمان هو الكتاب المقدس بأكمله بكل أسفاره.
وأشار إلى أن قانون الإيمان النيقاوي يمثل الصياغة الدقيقة والواضحة للعقيدة المسيحية، إذ يجمع بين تعليم الكتاب المقدس ورشم الصليب، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الإيمان ونقله للأجيال يتطلب دعمًا علميًا ومعرفيًا مستمرًا.
ودعا قداسته إلى تقديم المزيد من الأبحاث والدراسات التي تخدم واقع الكنيسة اليوم وتساهم في مواجهة التحديات الفكرية واللاهوتية.

مسابقة بحثية لشباب الباحثين بمناسبة مرور 17 قرنًا على مجمع نيقية
وفي إطار الاحتفال الكنسي بمرور ١٧ قرنًا على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول، أطلقت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مسابقة بحثية لشباب الباحثين، بهدف تشجيعهم على إعداد دراسات معمقة ومتخصصة حول هذا الحدث التاريخي.
تهدف المسابقة إلى إبراز البعد العلمي للمجمع وترسيخ وعي الأجيال الجديدة بالتاريخ العقيدي للكنيسة، بما يعزز ثقافتهم الإيمانية ويجعلهم أكثر ارتباطًا بجذور العقيدة.

انطلاق المؤتمر العلمي “نيقية… إيمان حي” برئاسة البابا تواضروس
شهد البابا تواضروس الثاني فعاليات المؤتمر العلمي الذي أقيم تحت عنوان “نيقية… إيمان حي”، بحضور عدد من الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات، إلى جانب أساتذة ولاهوتيين من الكليات والمعاهد المتخصصة.
بدأ المؤتمر بكلمة افتتاحية للراهب القس أرساني المُحرقي، المشرف الروحي ووكيل الكلية الإكليريكية بالدير المُحرق، والذي استعرض فكرة المسابقة ومحاور الأبحاث المشاركة، مؤكدًا أن المؤتمر يأتي لتشجيع البحث الأكاديمي داخل الكنيسة، وتقديم نموذج علمي راقٍ لدراسة تاريخ الإيمان وتطور العقيدة.








