ترامب , في تصعيد جديد للهجة الدبلوماسية المغلفة بالضغوط العسكرية، حسمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الجدل المثار حول مستقبل الهدنة في الصراع الأمريكي الإيراني. وأكدت ليفيت أن البيت الأبيض لن ينساق وراء التكهنات الإعلامية، مشددة على أن مسار التفاوض مرهون بقرار من الرئيس دونالد ترامب وحده، الذي يمسك بزمام الإطار الزمني لهذا الملف الشائك.

نفي “مهلة الأيام الخمسة”: ترامب هو من يحدد ساعة الصفر
فندت المتحدثة باسم البيت الأبيض التقارير الصحفية التي زعمت تحديد مهلة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام لتمديد وقف إطلاق النار، واصفة إياها بالأنباء “غير الصحيحة”. وأوضحت ليفيت أن الرئيس ترامب لم يضع موعداً نهائياً ثابتاً حتى الآن، لكنه في الوقت ذاته لا يمنح “شيكاً على بياض” من الوقت، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية تراقب الموقف عن كثب ولن تسمح بالمماطلة في ظل العرض الذي وصفته بـ”السخي” والمقدم للنظام الإيراني.

انقسام في طهران: واشنطن تنتظر “صوتاً واحداً” حول اليورانيوم
سلطت ليفيت الضوء على ما وصفته بـ**”تخبط القيادة الإيرانية”**، مشيرة إلى رصد انقسامات داخل دوائر صنع القرار في طهران بشأن الموقف من المفاوضات. وبعثت برسالة واضحة مفادها أن واشنطن لن تتفاوض مع جبهات متعددة، بل تنتظر مقترحاً موحداً وموقفاً حاسماً بشأن الملفات العالقة، وعلى رأسها مصير اليورانيوم المخصب. وشددت على أن الكرة الآن في الملعب الإيراني لتقديم رؤية واضحة تنهي حالة الضبابية الحالية.

الضغط العسكري تحت غطاء الهدنة: احتجاز السفينة “ليس خرقاً”
وفي رسالة طمأنة للداخل الأمريكي وتحذير للخارج، أكدت المتحدثة أن وقف إطلاق النار لا يعني تراجع الضغوط؛ فالحصار البحري والضغوط العسكرية القصوى ما زالت قائمة وبقوة. ودافعت ليفيت عن التحركات الميدانية الأخيرة، مؤكدة أن احتجاز سفينة إيرانية مؤخراً لا يعد خرقاً للهدنة القائمة، بل يندرج ضمن إجراءات فرض السيطرة والتحقق، مما يعكس استراتيجية ترامب في التفاوض تحت “فوهات المدافع” لضمان انتزاع أكبر قدر من التنازلات.








