أكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية نفّذت الموجة الخامسة عشرة من الهجمات ضد أهداف تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى فتح أبواب الجحيم على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

الحرس الثوري الإيراني يتوعد أمريكا وإسرائيل
وأعلن العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري ونائب مسؤول العلاقات العامة، أن الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي سيواصل عملياته العسكرية بكل حزم واستمرارية. وأضاف أن القوات التابعة للحرس عازمة على الانتقام لدماء من وصفهم بـ “الشهداء”، متوعداً بإلحاق هزائم قاسية بأعداء إيران.
وفي مقابلة نقلتها وكالة تسنيم للأنباء، شدد نائيني على أن الأعداء يجب أن يستعدوا لهجمات مكثفة ومتصاعدة تشمل تحديثاً مستمراً لمنظومات الصواريخ الإيرانية. وأكد أن هذه الهجمات ستُصعّد من آثار العنف على الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحديد.

سلسلة من الضربات الأمريكية والإسرائيلية
تأتي هذه التصريحات بعد سلسلة من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران منذ صباح السبت الماضي، والتي أدت إلى سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولون رفيعو المستوى في الأجهزة الأمنية.
وردّت طهران بشن هجمات صاروخية وإطلاق طائرات مسيّرة استهدفت مواقع إسرائيلية وقواعد أمريكية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، في تصعيد خطير أثار انتقادات واسعة.
واشتعلت شرارة الحرب رغم تقارير عن وجود تقدم ملموس في محادثات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة برعاية الوسيط العماني، وهو ما أثار استغراب المراقبين، خاصةً وأن هذا التصعيد يشابه انهيار المفاوضات الأولى الذي أدى إلى اندلاع حرب يونيو الماضي.

وفي السياق ذاته، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل اتهام إيران بالسعي لامتلاك برنامج نووي وصاروخي يهدف إلى تهديد أمن إسرائيل، في حين تؤكد إيران أن برنامجها النووي ذو طابع سلمي ولا يتضمن نية تطوير أسلحة نووية.








