صبري , شهدت قضية رجل الأعمال صبري نخنوخ تطورات مثيرة وسريعة قلبت موازين التحقيقات الجارية؛ حيث أصدرت نيابة القاهرة الجديدة قرارًا حاسمًا بتفريغ وفحص كافة الهواتف المحمولة المضبوطة بحوزة المتهمين المقبوض عليهم، وعلى رأسهم نخنوخ. ويأتي هذا القرار القضائي في إطار جهود النيابة المكثفة لكشف تفاصيل وخفايا واقعة التعدي الشرس على صاحب معرض سيارات شهير بمنطقة القاهرة الجديدة، ومحاولة رصد أدق تفاصيل الرسائل المتبادلة والمكالمات الصادرة والواردة بين أطراف الأزمة، لمعرفة ما إذا كانت الهواتف تحوي أدلة تقود لجرائم أخرى.

لغز الهواتف المحمولة: النيابة تبحث عن خيوط المؤامرة وفرض السيطرة
تسعى النيابة العامة من خلال الفحص الفني والمخبري الدقيق لمحتويات الهواتف إلى الوقوف على طبيعة العلاقة التشابكية بين المتهمين الستة، ومعرفة ما إذا كان هناك تخطيط مسبق أو اتفاقات سرية دارت بين الأطراف قبل اقتحام المعرض. وتهدف هذه الخطوة التشريعية إلى تحديد الأدوار الجنائية لكل متهم بدقة، خاصة بعد أن قرر قاضي المعارضات بمحكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس تجديد حبس صبري نخنوخ، ونجل شقيقه، و4 متهمين آخرين، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وتواجه المجموعة اتهامات ثقيلة تتصدرها: التعدي بالضرب على صاحب المعرض، وسرقة جهاز تسجيل الكاميرات (DVR) لإخفاء معالم الجريمة، واستعراض القوة وفرض السيطرة (البلطجة)، مما جعل القضية تحظى باهتمام رأي عام واسع نظرًا لأسماء المتورطين فيها.

الخلاف المالي الأكبر: فيلا بـ 50 مليونًا في الساحل الشمالي تشعل معركة التجمع
تعود الجذور الأولى لهذه الأزمة العنيفة إلى بلاغ رسمي تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، يفيد باندلاع مشاجرة حامية واقتحام لمعرض سيارات في التجمع الخامس بين صبري نخنوخ ورجاله من جهة، وأحد تجار السيارات من جهة أخرى. وانتقلت قوات الأمن على الفور إلى موقع الحادث وتمكنت من فرض السيطرة وفض النزاع.
وبحسب التحريات المعمقه، فإن هذه المعركة لم تكن وليدة اللحظة أو نتاج خلاف عابر، بل جاءت نتيجة صراع مالي ضخم حول صفقة بيع وشراء فيلا فاخرة في الساحل الشمالي؛ حيث تبين أن القيمة الإجمالية للفيلا تبلغ نحو 50 مليون جنيه، إلا أن الخلاف احتد بين الطرفين على مؤخر مالي يبلغ حوالي 20 مليون جنيه، مما أدى إلى تصاعد حدة التهديدات التي انتهت بالاقتحام والتعدي.

خطة الهروب الفاشلة لـ صبري نخنوخ وسقوط رجل الأعمال أحمد الحداد زوج هاجر أحمد
أفادت التحقيقات الموسعة بأن رجال الشرطة نجحوا في ضبط عدد من المتهمين داخل المعرض متلبسين، في حين حاول رجل الأعمال صبري نخنوخ الهروب والتواري عن الأنظار فور انتهاء الواقعة، إلا أن اليقظة الأمنية والكمائن المنتشرة نجحت في رصده وتوقيفه أثناء محاولته الفرار عبر طريق الواحات، ليتم اقتياده مباشرة إلى القسم وتحرير المحضر اللازم.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد؛ ففي تطور لاحق هز الأوساط الفنية والتجارية، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال المعروف أحمد الحداد، زوج الفنانة الشهيرة هاجر أحمد، وذلك لإدراج اسمه ضمن المتهمين المرتبطين بالقضية، على خلفية وجود صلة وثيقة له بالنزاع المالي والصفقة العقارية محل الخلاف، لتستمر النيابة في مواجهة المتهمين بالتحريات لحسم مصيرهم القانوني.






