ساويرس , دخل المهندس نجيب ساويرس على خط المواجهة، رداً على تصريحات وصفت بـ “العدائية والمستفزة” أدلى بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي قارن فيها بين السيد المسيح والقائد المغولي جنكيز خان، في سياق حديثه عن القوة والغلابة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط.

سقطة نتنياهو: القوة تصنع الحق والشر يهزم الخير!
خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس وسط طبول الحرب المشتعلة، أطلق نتنياهو تصريحاً أثار عاصفة من الغضب العالمي والمسيحي خاصة، حيث قال: «ليس ليسوع المسيح أي أفضلية على جنكيز خان. إذا كنت قويًا بما يكفي، وقاسيًا بما يكفي، فسوف ينتصر الشر على الخير».
هذه الكلمات اعتبرها الكثيرون إعلاناً صريحاً عن “عقيدة الغاب” التي يتبناها، وتطاولاً غير مسبوق على الرموز الدينية، حيث فسرها المتابعون بأنها تحمل نبرة معادية للمسيحية وازدراءً لقيم المحبة والتسامح مقابل تمجيد القسوة والبطش.

رد ساويرس الحاسم: المسيح ينتصر دائماً
عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، لم يتأخر نجيب في الرد، حيث أعاد تصحيح المفاهيم التي حاول نتنياهو تشويهها، وكتب بلهجة حازمة: «لن ينتصر الشر على الخير أبدًا، تمامًا كما أن للمسيح كل المزايا على جنكيز خان».
لاقى رد ساويرس تفاعلاً واسعاً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن كلامه يمثل صوتاً للعقل والإيمان في وجه “بروباغندا” القوة الغاشمة التي يحاول نتنياهو ترويجها لتبرير استمرار العمليات العسكرية وسفك الدماء.

حرب التصريحات.. هل كشف نتنياهو وجهه الحقيقي؟
تأتي هذه السقطة اللسانية لنتنياهو في وقت حساس جداً، حيث يسعى لحشد الدعم الدولي لعملياته العسكرية، إلا أن مقارنته للمسيح بجنكيز خان – المعروف بدمويته وتدميره للحضارات – وضعت حلفاءه في موقف محرج، وأظهرت عمق التناقض بين الخطاب السياسي لنتنياهو والقيم الأخلاقية العالمية.








