الفنانة إيمان العاصي تعلق على واقعة وفاة الطفلة أسيل حيث أعربت الفنانة عن استيائها الشديد وغضبها العارم جراء تكرار حوادث العنف والاعتداء الجنسي على الأطفال التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية حيث خرجت عن صمتها لتطالب بضرورة تطبيق القانون بكل حزم وقوة لحماية البراءة من الذئاب البشرية سواء في المدارس أو الأندية أو الشوارع وذلك تأثرًا بالحادث البشع الذي راحت ضحيته الطفلة أيسل التي فارقت الحياة نتيجة اعتداء وحشي تعرضت له.
رسالة مؤثرة ومخاوف أم
عبرت العاصي عبر حسابها الرسمي على موقع فيس بوك عن مشاعر الخوف التي تجتاحها كأم حيث أكدت أنها تعيش حالة من الرعب اليومي على ابنتها قائلة إنها تموت من الخوف والقلق مائة مرة في اليوم الواحد بسبب ما تسمعه وتشاهده من جرائم بشعة لا يصدقها عقل.
وتساءلت في منشورها المؤثر عن عدد المرات التي قرأت فيها خلال عام 2025 عن حوادث اغتصاب أبطالها كهول أو مراهقون يستهدفون الأطفال في أماكن يفترض أنها آمنة مشيرة إلى أن الجرم الذي ارتكب في حق الطفلة أيسل عظيم ومخيف وفج ولا يمكن السكوت عنه.
تفاصيل مأساة الطفلة أسيل
تعود تفاصيل الواقعة المأساوية التي فجرت غضب الفنانة والجمهور إلى رحيل الطفلة أيسل ضحية التحرش داخل إحدى القرى السياحية بالعين السخنة حيث قام طالب باستغلال غياب والدة الطفلة للحظات ليجذب الضحية إلى داخل حمام السباحة.
ويفقدها القدرة على التنفس مما أسفر عن إصابتها بسكتة قلبية فورية نتيجة التحرش بها تحت الماء والاعتداء عليها جنسيًا في وضح النهار وبكل جرأة مما حول النزهة العائلية إلى كابوس مفجع أودى بحياة طفلة بريئة.
حكم القضاء ومطالب بتغليظ العقوبات
وفي سياق متصل قضت محكمة جنايات أول درجة بمعاقبة الطفل المتهم في هذه القضية بالسجن لمدة 15 عامًا بتهمة الاعتداء على أيسل وإنهاء حياتها وهو الحكم الذي أثار تساؤلات إيمان العاصي حول جدوى القوانين الحالية التي تعامل هؤلاء المجرمين كأطفال.
حيث أشارت إلى خطورة خروج هذا القاتل للمجتمع وهو في أوائل الثلاثينات بعد قضاء عقوبته ليتعامل مرة أخرى مع الأطفال والأبناء وطالبت بضرورة تعديل التشريعات لضمان عدم إفلات هؤلاء من العقاب الرادع الذي يتناسب مع بشاعة الجرم المرتكب.











