منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ الدولية بسبب الايبولا ،بعد تصاعد حالات الإصابة بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وسط مخاوف من توسع انتشار المرض إلى دول أخرى ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه العالم حالة ترقب بسبب عودة الأوبئة الخطيرة من جديد خاصة مع زيادة حركة السفر والتنقل بين الدول خلال الفترة الحالية.

منظمة الصحة العالمية تعلن الطوارئ الدولية بسبب الايبولا
أكد الدكتور إسلام عناني أن فيروس الإيبولا يعد من أخطر فيروسات الحمى النزفية التي عرفها العالم منذ اكتشافه لأول مرة عام 1976 موضحا أن الفيروس ينتقل من الحيوان إلى الإنسان ويرتبط بشكل رئيسي بخفافيش الفاكهة.
وأضاف أن العالم شهد عدة موجات تفش خطيرة للمرض خلال العقود الماضية أبرزها موجة عام 2013 التي سجلت آلاف الإصابات وتسببت في حالة رعب عالمية واسعة.

مراحل خطيرة للمرض
أوضح خبير الأوبئة أن فترة حضانة فيروس الإيبولا تستمر نحو أسبوع ولا يكون خلالها المصاب ناقلا للعدوى ثم تبدأ الأعراض بارتفاع الحرارة والإرهاق والصداع وآلام الجسم قبل أن تتطور لاحقا إلى القيء والإسهال.
وفقدان السوائل والجفاف الشديد وفي المراحل المتقدمة يدخل المريض في مرحلة الحمى النزفية التي تسبب نزيفا داخليا حادا وتلفا في أعضاء الجسم وقد تنتهي بالوفاة إذا لم يحصل المريض على الرعاية الطبية السريعة.

أزمة اللقاحات والعلاج
أشار الدكتور إسلام عناني إلى أن السلالة الأصلية من الفيروس تعرف باسم زائير بينما ظهرت لاحقا سلالات متحورة أبرزها سلالة السودان التي لا يتوفر لها لقاح فعال حتى الآن وأكد أن العلاج يعتمد حاليا على مضادات الفيروسات.
والرعاية الطبية الداعمة موضحا أن النزاعات والحروب وضعف الإمكانيات الطبية في بعض المناطق الإفريقية يعرقلان جهود السيطرة على المرض ويزيدان من مخاطر انتشاره خلال الفترات المقبلة.







