قال القس جورجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، إن الإنسان الذي يحسد كأنه يشتعل بنار داخلية، فيظل ينهك نفسه بالغيظ والحقد. وأشار خلال مشاركته في بودكاست “مساحة شفاء”، المُذاع على قناة الحرية، إلى أنه لهذا السبب يقارن القديس يوحنا ذهبي الفم الحسد بالنار التي تقتل الحاسد لكنها لا تمس المحسود.
القس جورجيوس .. موقف طريف ذكره البابا شنودة بخصوص الحسد
وتطرق القس جورجيوس إلى موقف طريف ذكره البابا شنودة بخصوص الحسد، قائلاً إن البابا قصّ قصة عن محل صغير في أحد الشوارع، حيث كانت جميع المحلات تبيع المنتج نفسه، لكن صاحب هذا المحل كان مميزًا بأسلوبه الطيب وجذب الزبائن، وكان محله دائم الازدحام. فقرر أحد الأشخاص أن يستعين برجل
يُعرف بأنه صاحب “عين حسود” للإضرار بالمحل. جلبوه وقالوا له، بمجرد أن نشير إليك على المحل المطلوب، استعمل عينيك للحسد. وما إن رأى الرجل المحل من بعيد حتى أشار له الآخر قائلاً: “ها هو المحل”، فرد عليه الرجل المتهم بالحسد معجبًا بقدرة بصره: “ياه! عينيك بتوصل لآخر الشارع؟”. شعر الرجل بالخوف على عينيه وترك المكان.

القس جورجيوس عن فكرة النجاح الحقيقي
و فى سياق اخر تطرق القس جورجيوس القمص فيلبس إلى فكرة النجاح الحقيقي في ظل التحديات، موضحًا أن الرب كان مع يوسف، مما جعله إنسانًا ناجحًا رغم تعرضه للمحن ودخوله السجن. وشدد على ضرورة فهم هذه الحقيقة بأن السير مع الله لا يعني حياة خالية من المتاعب. حتى السيدة العذراء مريم، على الرغم من مكانتها السامية، واجهت ضغوطًا وتجارب قاسية. الرسالة هنا تكمن في أن النجاح لا يتعلق بغياب الصعوبات، بل يظهر في الصمود والثقة بالله أثناء تجاوز التحديات.









