الذهب , شهدت الأسواق في مصر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 ديسمبر موجة تراجع جديدة، بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية التي سجلها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية.
وجاء هذا الانخفاض متأثرًا بالهبوط الواضح في الأسعار العالمية ما أدى إلى تراجع أسعار الأعيرة المختلفة داخل محلات الصاغة، وعلى رأسها عيار 21 الذي يُعد الأكثر تداولًا بين المواطنين. وفيما يلي عرض تفصيلي لآخر تحديث لأسعار الذهب في السوق المحلية والعالمية.

تراجع أسعار الذهب محليًا… وعيار 21 يفقد 30 جنيهًا
شهد المصريون صباح اليوم انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار ، إذ هبط سعر جرام عيار 21، الأكثر انتشارًا في مختلف المحافظات، بقيمة وصلت إلى 30 جنيهًا مقارنة بتعاملات الأمس. ويأتي هذا التراجع بعد موجة من الصعود المستمر الذي شهده المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي نتيجة التقلبات الاقتصادية العالمية وارتفاع حجم الطلب.
وبحسب البيانات الصادرة عن الشعبة العامة بالاتحاد العام للغرف التجارية، فقد سجّل عيار 21 اليوم 5600 جنيهًا للجرام، وهو ما يعكس حركة تصحيحية للأسعار بعد الارتفاعات المتتالية، وسط حالة من الترقب لدى المتعاملين في القطاع لمعرفة اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.
أما بالنسبة لعيار 24، وهو الأعلى نقاءً والأغلى سعرًا بين الأعيرة المختلفة، فقد بلغ سعر الجرام 6400 جنيه. ويُعد هذا العيار خيارًا مفضلاً لدى فئات معينة من المستثمرين الذين يبحثون عن نسبة نقاء أعلى.

أسعار الأعيرة المختلفة: هبوط جماعي في السوق المصرية
الهبوط لم يقتصر على عيار 21 وعيار 24 فحسب، بل امتد ليشمل باقي الأعيرة المختلفة. فقد سجّل عيار 18، وهو من الأعيرة المنتشرة بين الشباب والمقبلين على الزواج، سعر 4800 جنيه للجرام دون إضافة المصنعية أو الضريبة.
كما شهد سعر الجنيه تراجعًا ملحوظًا، حيث بلغ اليوم 44800 جنيه، ويزن الجنيه الذهب ثمانية جرامات من عيار 21. ويُعد الجنيه الذهب من أبرز أشكال الادخار لدى المصريين، نظرًا لسهولة تداوله وحفاظه نسبيًا على قيمته.
ويؤكد عدد من التجار أن السوق المصرية تشهد حالة من النشاط الحذر، حيث يزداد إقبال المشترين خلال فترات الهبوط، بينما يتريث البائعون على أمل حدوث ارتفاع جديد في الأسعار. هذا التذبذب يجعل متابعة حركة الذهب يوميًا أمرًا ضروريًا للمهتمين بالشراء والبيع.

الأسعار العالمية للذهب… تراجع للأوقية يؤثر على السوق المحلية
على المستوى العالمي، واصل المعدن الأصفر تسجيل خسائر جديدة خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر الأوقية 4192 دولارًا، وذلك في ظل الضغوط الناتجة عن تحركات الدولار العالمي وتغيرات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن السياسات الاقتصادية للدول الكبرى.
ويعد السعر العالمي هو المؤثر الأساسي في حركة الأسعار المحلية، إذ تعتمد السوق المصرية بشكل مباشر على الأسواق الدولية، إلى جانب تأثيرات سعر الصرف المحلي. ومن المتوقع استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، نظرًا للعوامل الاقتصادية المتغيرة التي تؤثر على حجم الطلب والعرض عالميًا.








