في مشهد سيطر عليه الحزن والأسى شيعت جموع غفيرة من محبي وزملاء الفنان الشعبي إسماعيل الليثي جثمانه إلى مثواه الأخير حيث تحولت الجنازة إلى وداع مؤثر عكس حجم الفاجعة التي ألمت بالوسط الفني برحيله المفاجئ وشهدت لحظات الوداع انهيار شيماء سعيد زوجة إسماعيل الليثي التي لم تتمالك نفسها من هول الصدمة لتسقط مغشياً عليها وسط محاولات الحاضرين لمواساتها ومساعدتها في تلك اللحظات الصعبة التي جسدت عمق الألم والفقد.
انهيار شيماء سعيد مشاهد الحزن تسيطر على الجنازة
لم تكن زوجة الراحل وحدها التي غلبها الحزن فقد سادت حالة من الانهيار والبكاء الشديد بين جميع أفراد عائلة وأصدقاء الفنان إسماعيل الليثي الذين تجمعوا لتوديعه في جو يملؤه الأسى والدموع.
وقد حرص عدد كبير من الفنانين على الحضور والمشاركة في تشييع الجثمان لتقديم واجب العزاء ومشاركة الأسرة أحزانها في مصابها الأليم مما عكس مكانة الراحل الكبيرة في قلوب زملائه.
نجوم الفن يودعون رفيق الدرب
كان من بين أوائل الحاضرين لتقديم واجب العزاء ومؤازرة أسرة الفقيد عدد من نجوم الغناء الشعبي وعلى رأسهم الفنان سعد الصغير الذي ظهرت عليه علامات التأثر الشديد لفقدان صديقه وزميله.

كما توافد أصدقاء الراحل والمقربون منه إلى منزله لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل أن يتوجه الموكب الحزين إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة في مشهد يعبر عن مدى الحب والتقدير الذي كان يحظى به.
صدمة الرحيل المفاجئ
جاء خبر وفاة إسماعيل الليثي كالصاعقة على جمهوره ومحبيه خاصة أنه رحل في حادث سير أليم إثر تصادم بين سيارتين على الطريق الصحراوي الشرقي وقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات النعي.

والدعاء له حيث عبر الآلاف عن صدمتهم وحزنهم العميق لخسارة صوت مميز وفنان صادق لامست أعماله قلوبهم تاركاً خلفه فراغاً كبيراً في الساحة الغنائية الشعبية.
مسيرة فنية تركت بصمة واضحة
يعد إسماعيل الليثي واحداً من أبرز الأصوات التي قدمت اللون الشعبي في السنوات الأخيرة حيث تميز بأسلوبه الخاص وصوته القوي الذي جعله يحقق انتشاراً واسعاً وقاعدة جماهيرية كبيرة وقد رحل الليثي عن عالمنا.

بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها العديد من الأغاني الناجحة وتعاون مع كبار النجوم والموسيقيين ليترك بصمة فنية واضحة وأعمالاً ستبقى خالدة في ذاكرة محبيه.









