يتحدث القس جورجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، في ردٍّ على تساؤل حول صلاة الإيمان ودهن الزيت التي يُقال إنها تؤدي إلى شفاء المرضى، لكنه يوضح أنه في كثير من الأحيان، تُقام هذه الصلوات دون أن يتحقق الشفاء الجسدي المنتظر، مما يدفع البعض للتساؤل عن تفسير الكنيسة لهذا الأمر، وعن طبيعة مغفرة الخطايا ومدى شموليتها.
القس جورجيوس غياب الإيمان لدى الناس في تلك الأماكن
فيديو للقس جورجيوس القمص فيلبس يتحدث فيه عن أن المسيح زار أماكن معينة لكنه لم يقم فيها بمعجزات، ويرجع السبب إلى غياب الإيمان لدى الناس في تلك الأماكن.
وخلال عظته، شرح القس جورجيوس أن الشفاء الروحي والجسدي يُمثلان مثلثًا، رأسه الأعلى هو المسيح، بينما يمثل الضلعان الآخران الخادم والمخدوم. وأوضح أن المسيح، الذي يمثل رأس المثلث، هو مصدر النعمة الذي يوزعها من خلال وسائل روحية مثل الزيت والصلاة. لكنه شدد على ضرورة أن يتحلى “المخدوم” بالإيمان لتحقيق معجزة الشفاء، مستشهدًا بما ورد في الإنجيل عن زيارات المسيح لأماكن معينة لم يصنع فيها معجزات بسبب نقص الإيمان لدى سكانها.

المعجزة ليست مجرد عمل
واستكمل حديثه قائلاً إن المعجزة ليست مجرد عمل آلي يتمثل فقط في الصلاة أو دهن الزيت، بل هي ثمرة للإيمان الحقيقي. فإذا غاب الإيمان، تغيب معه إمكانية حدوث المعجزة، بغض النظر عن الطقوس أو الوسائل المستخدمة.









