بسمة بوسيل , كشفت الفنانة والمصممة المغربية عن جانب من أصعب الفترات التي مرّت بها عائلتها خلال عام 2025، مؤكدة أن السنة كانت استثنائية بما حملته من ضغوط صحية ونفسية، سواء على مستوى أبنائها أو على مستوى الحالة الصحية للفنان تامر حسني.

بسمة بوسيل عملية تامر دقيقة وظروف صعبة
وأوضحت أن تامر تعرض لوعكة صحية مفاجئة استلزمت سفره للخارج لإجراء عملية جراحية دقيقة، مرّت بمراحل طبية معقدة تطلبت بقاءه لفترة طويلة خارج مصر. وكشفت أن العملية لم تكن سهلة كما اعتقد البعض، بل خضع لمرحلة تحضيرية تلاها تدخل جراحي دقيق، ثم فترة نقاهة امتدت أسابيع عدة.
وأضافت أن ما زاد من صعوبة الأمر هو أنّ الوعكة الصحية جاءت بالتزامن مع أزمة صحية أخرى تخص أحد أبنائهما، الأمر الذي جعل العام بأكمله مرهقًا على الأسرة من كل النواحي.

تاليا.. السند الأكبر خلال الأزمة
وأشادت بالدور الكبير الذي قامت به تاليا، ابنتها الكبرى، والتي قررت مرافقة والدها طوال فترة العملية، متابعةً تفاصيل علاجه لحظة بلحظة. وقالت بسمة إن تاليا كانت “الروح الهادئة داخل العاصفة”، إذ اهتمت بتامر، وتولت التواصل مع الفريق الطبي، بل وتحملت مسؤوليات تفوق عمرها، مما جعل تامر يشعر بامتنان كبير تجاهها.

حماية نفسية الطفلين الأصغر
وعن أبنائها الآخرين، أوضحت أنها اتخذت قرارًا صعبًا بعدم إبلاغ مايا وآدم بالحقيقة الكاملة حول الحالة الصحية لوالدهما. وأوضحت أنها اختارت هذا المسار لأنهما ما زالا صغيرين، ولا يستطيعان استيعاب تفاصيل معقدة قد تبث الخوف في نفوسهما.
وقالت: “كان هدفي الحفاظ على براءتهما وطمأنتهما، دون إدخالهم في أجواء المرض والخوف.”

بسمة بوسيل تكشف موعد العودة إلى مصر وبداية مرحلة جديدة
وأكدت أن تامر سيعود إلى مصر اليوم بإذن الله بعد أن أنهى المرحلة العلاجية بنجاح، مضيفة أن الأطباء طمأنوا الأسرة على تطور حالته واستجابته للعلاج. وأعربت عن أملها في أن تكون عودته بداية لمرحلة أكثر راحة واستقرارًا بعد عام أنهاك الجميع نفسيًا وجسديًا.

امتنان للجمهور والدعم المعنوي
وفي نهاية حديثها، وجهت بسمة الشكر لجمهور تامر الذي لم يتوقف عن الدعاء وإرسال رسائل الدعم خلال فترة مرضه، مؤكدة أن هذا الدعم كان له دور كبير في رفع معنوياته وتجاوز أصعب اللحظات.
وقالت: “الجمهور كان سندًا حقيقيًا لنا.. وشعورنا أننا لسنا وحدنا خفف كثيرًا من الضغط الذي مررنا به.”







