أويس , عاد الممثل السوري أويس مخللاتي، المعروف بشخصية “صخر” في مسلسل الهيبة، إلى دائرة الجدل بعد انتشار مقطع مصوَّر يظهر فيه داخل إحدى الكنائس أثناء خضوعه لطقس العمادة.
هذا المشهد اعتبره كثيرون إعلاناً واضحاً لانتقاله من الطائفة الدرزية إلى اعتناق الديانة المسيحية، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التعليقات والانقسام بين المتابعين.
وكان مخللاتي قد أثار علامات استفهام في الأشهر الماضية، بعد نشره صوراً عبر حساباته الرسمية يظهر فيها مرتدياً صليباً، ما دفع الجمهور للتساؤل حول حقيقة تغيّر انتمائه الديني. إلا أنّ مقطع العمادة المتداول حسم التكهنات، رغم أنّ الفنان نفسه لم يقدّم حتى الآن أيّ بيان أو تعليق يوضح خلفيات هذا التحوّل أو أسبابه الشخصية.

التكهنات حول الدوافع والعوامل المؤثرة
تداول مستخدمون على مواقع التواصل أن زواجه من زوجته اللاتينية ميشيل سكارليت سانشيز قد يكون عاملاً مؤثراً في قراره الأخير، معتبرين أن العلاقة الزوجية قد لعبت دوراً في هذا التغيير الروحي. ومع ذلك، لا توجد تصريحات رسمية من مخللاتي تؤكد أو تنفي هذه الفرضيات، ما يترك مساحة مفتوحة للتأويل والاجتهاد.
ويشير آخرون إلى أن الفنان كان يمر بمرحلة مراجعة ذاتية في الفترة الأخيرة، وذلك استناداً إلى محتوى منشوراته التي حملت طابعاً روحياً وتأملياً. لكن غياب التوضيح المباشر يبقي الأمر في إطار التكهنات، بينما يفضّل الممثل على ما يبدو الاحتفاظ بخصوصية تجربته الدينية.

أويس مخللاتي بين نجاح “الهيبة” والجدل حوله
برز مخللاتي في الوسط الفني العربي بعد أدائه شخصية “صخر” في مسلسل الهيبة، وهي شخصية جمعت بين الصلابة والقسوة من جهة، وبين الهشاشة الداخلية من جهة أخرى، ما جعلها واحدة من أبرز الشخصيات في العمل الشهير الذي لعب بطولته الفنان تيم حسن. وقد أسهم الدور في تحقيقه انتشاراً واسعاً، وفتح أمامه أبواباً درامية مهمة.
ورغم النجاح الكبير الذي حصده، عبّر مخللاتي لاحقاً عن ندمه لمشاركته في المسلسل، بل ووجّه انتقادات ساخرة للعمل، وهو ما شكّل مفاجأة للجمهور الذي ارتبط بصورة الممثل بشخصية “صخر”. هذا التناقض بين النجاح والانتقاد زاد من حالة الغموض التي تحيط بمخللاتي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى المهني أو الشخصي.

حضور درامي لـ أويس مخللاتي مستمر رغم الضجة
ورغم كل الجدل المثار حول حياته الخاصة، يواصل مخللاتي نشاطه الفني، إذ شارك في الموسم الرمضاني الماضي ببطولة الجزء الأول من مسلسل “تحت الأرض”. وتدور أحداث العمل حول صراع محتدم بين عائلة “الصافي” في دمشق ودخيل جديد ينافسها في تجارة التبغ، ليشكّل ذلك سلسلة من المواجهات القاسية التي تحكمها المصالح والعلاقات المعقدة.
أما عن مشاركته في الجزء الثاني من المسلسل، فما تزال غير مؤكدة، وسط توقعات متفاوتة حول دوره المستقبلي في العمل. ومع استمرار الاهتمام الإعلامي بحياته الشخصية، يبدو أن مخللاتي يقف اليوم عند مفترق طرق يجمع بين اختياراته الروحية ومسيرته المهنية، في مرحلة قد تشكل منعطفاً جديداً في حياته العامة والفنية.








