رصد موقعنا كافة التفاصيل أثناء جلسة النطق بالحكم على اللاعب رمضان صبحي وثلاثة آخرين، في القضية المتعلقة بتزوير أوراق رسمية مرتبطة بأحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة.
حبسه رمضان صبحي سنة
أصدرت المحكمة حكمها بالسجن لمدة سنة مع الأشغال الشاقة على المتهم الأول، وهو الطالب الذي أدى الامتحان نيابة عن اللاعب رمضان . بينما صدر حكم بتبرئة المتهم الثاني، وهو فرد أمن. أما رمضان ، الذي يعد المتهم الثالث في القضية، فقد حُكم عليه بالسجن لمدة سنة مع الأشغال الشاقة. وبخصوص المتهم الرابع، الذي لم يحضر المحاكمة لكونه هاربا، صدر بحقه حكم غيابي بالسجن لمدة عشر سنوات.

تشديدات أمنية مكثفة
شهدت محكمة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية تشديدات أمنية مكثفة خلال الجلسة الرابعة من محاكمة رمضان والمتهمين الآخرين في قضية التزوير. فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول المحكمة، وذلك لضمان سير الأمور بأمان.
حضر رمضان الجلسة تحت إشراف قوة ترحيل من مديرية أمن الجيزة، برفقة بعض المتهمين الآخرين. كما شهدت الجلسة حضور عدد من زملائه اللاعبين مثل شريف إكرامي، علي جبر، ومحمد رضا بوبو لدعمه ومساندته. بعد انتهاء المداولات، تم التحفظ على رمضان بسجن المحكمة بانتظار بدء جلسة النطق بالحكم.

محاكمة رمضان صبحي
فور صدور الحكم، شهدت القاعة لحظات درامية، حيث انهار رمضان صبحي بالبكاء إثر سماعه للحكم بحبسه. وسارعت قوة ترحيل من الأمن إلى نقله إلى محبسه بعد نهاية الجلسة. حالة من الصدمة أصابت زملاءه شريف إكرامي وعلي جبر ومحمد رضا بوبو، ومشجعي اللاعب الذين حضروا المحاكمة لمؤازرته. حتى محاميه ظهر عليه التأثر الشديد عقب إصدار الحكم.
وكانت دائرة جنايات الجيزة رقم 30 بالمحكمة قد قررت في وقت سابق تأجيل المحاكمة إلى جلسة 30 ديسمبر المقبل لاستكمال النظر في القضية مع استمرار حبس المتهمين.
خلال جلسات المحاكمة، تم تسليط الضوء على تفاصيل القضية، حيث تضمنت الجلسة استجواباً مكثفاً لرمضان صبحي للمرة الثانية بشأن اتهامات تتعلق بتزوير أوراق الامتحانات الخاصة بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق. استعرض قاضي المحكمة الأدلة والمستندات المحجوزة بالقضية وطرح أسئلة دقيقة للمتهمين بشأن المتهم الثالث وأدائه للامتحان.

أربعة متهمين
تبين أن النيابة العامة أحالت القضية ضد أربعة متهمين: الأول عامل مقهى قام بانتحال شخصية رمضان لتأدية الامتحانات نيابةً عنه، والثاني مشرف أمن بالمعهد سهل عملية التزوير، والمتهم الثالث رمضان صبحي نفسه، والرابع مالك
مقهى تورط بالتعاون مع باقي الأطراف في تسهيل هذا التزوير. تمت الإشارة إلى أن جميع المتهمين عملوا سوياً لتنفيذ خطة تزوير أوراق رسمية تشمل كراسات الإجابة وكشوف الحضور والانصراف بهدف إظهار أن رمضان صبحي حضر وأدى الامتحانات، وهو ما ثبت عكسه بالأدلة. بناءً على تلك الاتهامات والجريمة الموثقة، صدرت الأحكام القضائية.







