الداخلية , أفاد مصدر أمني مساء السبت، الموافق 24 من الشهر الجاري، بأن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا في تمام الساعة 9:27 مساءً من عدد من شهود العيان عن حدوث انفجار مفاجئ أثناء سير شخصين في شارع كورنيش النيل،

ضمن نطاق دائرة قسم شرطة أول المنيا. وبحسب الشهود، كان أحد الشخصين يحمل كيسًا يحتوي على أسطوانة بوتاجاز صغيرة الحجم، والتي انفجرت بشكل غير متوقع، ما تسبب في حالة من الهلع بين المارة.
الحادث وقع في منطقة حيوية ومزدحمة نسبيًا، ما أثار مخاوف من وقوع أضرار واسعة أو سقوط ضحايا آخرين، إلا أن الأضرار اقتصرَت على المصابين فقط.

وزارة الداخلية تعلن وجود إصابات جسيمة دون خسائر بشرية أخرى
أكد المصدر الأمني أن الانفجار أدى إلى إصابة الشخص الذي كان يحمل الأسطوانة بإصابات بالغة، تمثلت في تهتك شديد في اليد وأضرار متفرقة في أنحاء جسمه. أما الشخص الآخر الذي كان يرافقه، فقد أصيب بإصابات متوسطة، لكنه كان في حالة مستقرة عند وصول فرق الإسعاف
من الجدير بالذكر أن الحادث لم يسفر عن أي وفيات أو إصابات أخرى بين المارة، كما لم يُسجل وقوع تلفيات مادية بالموقع أو بالمحال المجاورة، وهو ما قلل من حدة الكارثة التي كان من الممكن أن تكون أسوأ لولا محدودية الانفجار.

الداخلية تؤكد إستمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث
أوضح المصدر أن الجهات الأمنية المختصة تحركت فور وقوع الحادث إلى موقع الانفجار، وتم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. كما باشرت الفرق المتخصصة في الأدلة الجنائية أعمال المعاينة والفحص الفني للأسطوانة وبقية المتعلقات التي كانت بحوزة المصابين.
تُجرى حاليًا التحقيقات المكثفة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الانفجار، وما إذا كان ناجمًا عن خلل فني في الأسطوانة أم أن هناك عوامل أخرى تسببت في الحادث. وأكدت الجهات الأمنية أن جميع الإجراءات القانونية والفنية يتم اتخاذها بدقة للوقوف على ملابسات الحادث وضمان عدم تكراره مستقبلاً.
الحادث يسلط الضوء على أهمية التعامل الآمن مع المواد القابلة للانفجار، خاصة في الأماكن العامة، وضرورة اتخاذ الاحتياطات المناسبة عند نقل أو استخدام أسطوانات الغاز، حتى وإن كانت صغيرة الحجم.








