نشرت ميار نبيل استغاثة كشفت فيها عن تفاصيل احتجازها، موضحة أنها سافرت إلى زوجها محمد السيد علي حشيش في الإمارات بناءً على اتفاق مسبق مع أسرتها. لكنها فوجئت، بحسب روايتها، بقيامه بحبسها مع ابنتها داخل منزل يفتقر إلى الكهرباء والمياه، ثم مغادرته وعودته إلى مصر.
تتابع الجهات المعنية بالمجلس وضعها لضمان تقديم الدعم اللازم واتخاذ الخطوات المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
مجلس الوزراء يدعم المواطنة المصرية ميار نبيل
تدخلت منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء لدعم المواطنة المصرية ميار نبيل بعد تعرضها للاحتجاز من قبل زوجها في دولة الإمارات، بهدف تسهيل عودتها إلى أرض الوطن.

استجابةً مجلس الوزراء لاستغاثة ميار
جاءت هذه الخطوة استجابةً لاستغاثة ميار عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، حيث أشارت إلى معاناتها من الخيانة والغدر لها ولابنتها من زوجها محمد السيد علي حشيش. وأوضحت في منشورها أنها تزوجت بناءً على اتفاق بين زوجها ووالدها لتعيش معه في الإمارات، دون وجود منزل زوجية في مصر سوى شقة غير مكتملة على الطوب الأحمر، بحجة أنهم لن يستقروا بها. إلا أن الأمور لم تسر كما خُطط لها، حيث سافرت على نفقة أسرتها لمناقشة الحلول مع زوجها، لتجد نفسها محتجزة هي وابنتها في ظروف قاسية بلا مياه أو كهرباء.

حماية حقوق مواطنيها
وفي إطار حرص الدولة على حماية حقوق مواطنيها ودعمهم في الأزمات، أكدت منظومة الشكاوى الحكومية التزامها بتقديم كافة أشكال الدعم القانوني والنفسي للمواطنة ميار ، بهدف ضمان سلامتها هي وابنتها واستعادة حقوقهما المشروعة.

قضية ميار نبيل
أصبحت قضية ميار ، المواطنة المصرية المقيمة في الإمارات، محط اهتمام واسع خلال الساعات الأخيرة، عقب نشرها مقطع فيديو وهي تستغيث من داخل شقتها. تعرضت فيه لاحتجاز وقُطِعت عنها المياه والكهرباء، بينما كان زوجها قد غادر البلاد تاركًا إياها مع طفلتها دون أي دعم مالي أو إنساني.








