ترامب , دخل الصراع الأمريكي الإيراني منعطفاً هو الأخطر من نوعه، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار العمليات العسكرية المباشرة داخل الأراضي الإيرانية. وفي تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، أكد ترامب أن المطرقة العسكرية الأمريكية لن تتوقف، مشيراً إلى أن الأهداف المنتقاة بدقة تهدف إلى تقويض القدرات الدفاعية لطهران بشكل كامل، مما يضع المنطقة برمتها فوق صفيح ساخن بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

سقوط “الدرع” الإيراني.. سماء طهران تحت الهيمنة الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكي بوضوح أن الولايات المتحدة نجحت في توجيه ضربة قاصمة لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية وتدميرها. هذا التطور الميداني لا يعني فقط تحييد قدرة طهران على الرد، بل يفتح الأجواء الإيرانية “على مصراعيها” أمام القاذفات والمقاتلات الأمريكية لتنفيذ عملياتها بحرية مطلقة.
واعتبر مراقبون أن تدمير الدفاعات الجوية هو “المرحلة الأولى” التي تمهد لعمليات أوسع نطاقاً، حيث أشار ترامب إلى أن هذه الخطوة تعزز من قدرة القوات الأمريكية على ضرب أي نقطة داخل إيران دون عوائق تذكر، مما يضع المنشآت الحيوية والعسكرية الإيرانية تحت رحمة الاستهداف المباشر في المرحلة القادمة.

زلزال في هرم السلطة: هل قُتل مجتبى خامنئي؟
في تصريح هز الأوساط السياسية والعسكرية، ألقى الرئيس الأمريكي قنبلة من العيار الثقيل حول مصير القيادات العليا في إيران، مشيراً إلى أن مجتبى خامنئي (نجل المرشد والمرشح الأقوى لخلافته) ربما يكون قد لقى حتفه أو أصيب بجروح بالغة جراء الضربات.
ورغم غياب التأكيد الرسمي من الجانب الإيراني، إلا أن ترامب وصف الوضع داخل أروقة الحكم في طهران بـ “المرتبك للغاية”، مضيفاً بلهجة ساخرة أن حالة الانهيار وصلت إلى حد أنه “لا أحد يرغب في تولي قيادة النظام في الوقت الحالي”. هذا الغموض حول مصير القيادات قد يشير إلى نجاح الضربات الأمريكية في استهداف مراكز القيادة والسيطرة الحساسة.

صدع في “الناتو”.. ترامب ينتقد حلفاءه في لحظة الحسم
على الصعيد الدبلوماسي، لم تخلُ تصريحاته من “النبرة الهجومية” تجاه حلفائه التقليديين، حيث أعرب عن إحباطه الشديد من موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو). وكشف هذا الإحباط عن وجود تباين واضح في وجهات النظر بين واشنطن وبروكسل بشأن جدوى وتوقيت هذا التصعيد العسكري.
ويبدو أن ترامب، الذي يفضل دائماً سياسة “أمريكا أولاً”، يرى أن الحلفاء لم يقدموا الدعم الكافي في هذه المواجهة المصيرية، مما قد يؤدي إلى تصدع جديد في العلاقات الأطلسية، في وقت تحتاج فيه واشنطن إلى غطاء دولي لشرعنة عملياتها العسكرية المتصاعدة ضد النظام الإيراني.








