أثار الكاتب خالد منتصر حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره صورة حصرية للفنانة ريهام عبد الغفور من كواليس عملها الدرامي حكاية نرجس وتظهر النجمة بزي ممرضة منتقبة وهي تحمل طفل رضيع تحاول اختطافه من داخل أحد المستشفيات الحكومية وربط منتصر بين هذا المشهد الفني الصادم وقرار الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة الأسبق الذي قضى بمنع ارتداء النقاب للطبيبات والممرضات داخل مستشفى قصر العيني منذ سنوات طويلة بهدف حماية المرضى وتحديد هوية العاملين.

حكاية نرجس قصة واقعية في رمضان
يتناول مسلسل حكاية نرجس المقرر عرضه في موسم رمضان القادم القصة الحقيقية للسيدة عزيزة التي عرفت بلقب بنت إبليس خلال فترة التسعينيات الشهيرة ويسلط العمل الضوء على طرق التخفي والحيل الماكرة التي استخدمتها لخطف الأطفال وإقناع الجميع.
بأنها الأم الحقيقية لهم ويشارك في البطولة الفنان القدير حمزة العيلي حيث يستعرض المسلسل الأبعاد النفسية والاجتماعية المعقدة لهذه القضية الشائكة التي هزت الرأي العام المصري في ذلك الوقت بصورة كبيرة ومؤثرة جدا في نفوس المشاهدين والمتابعين للدراما الرمضانية.

جدل التخفي والهوية الفنية
يهدف العمل الدرامي الجديد إلى توضيح خطورة استغلال الملابس في ارتكاب جرائم غامضة دون كشف الهوية الحقيقية للجناة وتفاعل الجمهور مع تعليق خالد منتصر الذي اعتبر المشهد مبرر فني كاف لاتخاذ إجراءات وقائية داخل المؤسسات الطبية لضمان الأمن والسلامة العامة.

وتعتبر ريهام عبد الغفور من النجمات اللاتي يقدمن أدوار فنية مركبة تلمس الواقع المجتمعي وتثير التفكير في القضايا الحساسة التي ترتبط بالأمن الشخصي وحماية حقوق الأطفال الصغار من مخاطر الاختطاف والتهديدات المستمرة التي تواجه الأسر في المجتمع.








