منتخب مصر , خيّمت مشاعر الحسرة وخيبة الأمل على لاعبي الفراعنة وجماهيره مساء الأربعاء، بعد توديع بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 من الدور نصف النهائي، إثر الخسارة بهدف دون رد أمام السنغال. اللقاء الذي أُقيم على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية جاء حافلًا بالندية والتوتر، إلا أن كلمة الحسم كانت من نصيب “أسود التيرانجا” في الدقائق المتأخرة.

دموع لاعبي منتخب مصر بعد صافرة النهاية
مع إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية، انهارت آمال لاعبي الفراعنة في بلوغ النهائي القاري، ودخل عدد منهم في نوبة من البكاء داخل أرض الملعب، تعبيرًا عن صدمة الخروج وضياع حلم المنافسة على اللقب. المشهد كان مؤثرًا، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشوار الفراعنة في البطولة، والرغبة القوية في استعادة الكأس الأفريقية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، لم ينتهِ مشوار الفراعنة في البطولة بشكل كامل، إذ يستعد الفريق لخوض مباراة تحديد المركز الثالث. وينتظر الجهاز الفني واللاعبون الطرف الآخر في هذه المواجهة، والذي سيتحدد عقب مباراة المغرب ونيجيريا في نصف النهائي الثاني.

موعد مباراة تحديد المركز الثالث
من المقرر أن تُقام مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 يوم السبت المقبل، الموافق 17 يناير 2026، على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية. وتنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء يسعى خلاله اللاعبين لإنهاء البطولة بصورة إيجابية وحصد الميدالية البرونزية، كتعويض معنوي عن الإخفاق في الوصول إلى النهائي.
وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة، سواء على مستوى التصنيف أو على الصعيد النفسي للاعبين، قبل غلق ملف البطولة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

انتقادات فنية لـ منتخب مصر بعد الخسارة أمام السنغال
وعقب المباراة، علّق الإعلامي والناقد الرياضي خالد بيومي على أداء الفراعنة ، موجهًا رسالة دعم مع بعض الملاحظات الفنية. وكتب بيومي عبر حسابه على منصة “إكس”: «حظًا أوفر لمنتخبنا الوطني، مع خالص التقدير للمنتخب السنغالي».
وأشار بيومي إلى عدد من النقاط التي رأى أنها أثرت على سير اللقاء، أبرزها التغيير المتعلق باللاعب أحمد فتوح، وتأخر الدفع بكل من زيزو ومصطفى محمد، إضافة إلى أن أول ظهور هجومي مؤثر للفريق جاء في الدقيقة 86. كما أبدى تحفظه على فقدان السيطرة على مجريات اللعب، والتعديلات التكتيكية المتأخرة التي أثارت تساؤلات حول الثقة في الأداء أمام المنافس السنغالي، مختتمًا حديثه بتمنياته بالتوفيق للمنتخب في البطولات القادمة.

ملخص الشوط الثاني وحسم سنغالي متأخر
شهد الشوط الثاني من المباراة ارتفاعًا ملحوظًا في الإيقاع مقارنة بالشوط الأول، حيث حاول الفراعنة فرض ضغط هجومي مبكر عبر تحركات محمد صلاح وعمر مرموش على الأطراف. في المقابل، اعتمد المنتخب السنغالي على التنظيم الدفاعي المحكم واللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة.
ومع مرور الدقائق، تبادل الفريقان السيطرة دون فرص حقيقية، قبل أن ينجح المنتخب السنغالي في استغلال تراجع بدني نسبي في وسط ملعب مصر، ليسجل هدف الفوز الوحيد ويحسم بطاقة التأهل إلى النهائي، تاركًا الفراعنة يواجهون واقع الخروج وحلمًا لم يكتمل.








