أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدف الحرب الحالية هو ضمان عدم قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أي دولة في المنطقة لفترة طويلة.
وأوضح دونالد ترامب في تصريحاته أن النظام الإيراني ارتكب العديد من الأعمال العدائية على مدار 47 عامًا، مشيرًا إلى أنه كان مصدرًا لتهديد الولايات المتحدة والعالم. وأضاف أن إيران أخطأت باستهداف جيرانها، ما أدى إلى تعقيد المشهد الإقليمي.

دونالد ترامب عن أهمية تنسيق الجهود
وتحدث ترامب عن أهمية تنسيق الجهود مع الحلفاء الذين لم يتحركوا بعد بالسرعة المتوقعة، مؤكدًا أن حملته ستساهم في تأمين موارد الطاقة للدول العالمية. وشدد أنه لن يسمح لنظام إرهابي بجعل الدول رهينة لتهديداته.
كما أشار إلى نجاح العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أكد أن الأسلحة التي تم تدميرها كانت موجهة لاستهداف الشرق الأوسط وتهديد إسرائيل. وأضاف أن إيران كانت تسعى للسيطرة على المنطقة، ولكن التدخل الأمريكي حال دون تحقيق هذا الهدف.

التخلص من النظام الإيراني
وأضاف الرئيس الأمريكي أن التخلص من النظام الإيراني سيؤدي إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقة وخفض أسعارها عالميًا. وتابع بأن العقوبات قد تُرفع عن بعض الدول المصدرة للطاقة، ملمحًا إلى احتمال عدم فرضها مجددًا.
وفي سياق حديثه عن القدرات العسكرية الإيرانية، أكد ترامب أن إيران فقدت قوتها البحرية والدفاعية وقدرتها على إطلاق الطائرات المُسيّرة، مشيرًا إلى انخفاض تلك القدرات إلى 20% فقط. وأضاف أن الإنجاز العسكري تحقق بسرعة غير متوقعة، معتبرًا ذلك دليلًا على القوة الأمريكية والتفوق الاستخباراتي.
وعبّر ترامب عن خيبة أمله بعد اختيار المرشد الأعلى الجديد في إيران، معتبراً أنه لن يُحدث أي تغيير في سياسات النظام. وأشار إلى أن إيران جمعت آلاف الصواريخ في الأشهر الأخيرة بهدف تعزيز قبضتها على الشرق الأوسط، لكن التدخل الأمريكي منع ذلك.

وتطرق إلى موضوع مضيق هرمز، مؤكدًا أن فتحه يخدم مصالح دول كالصين لكن الولايات المتحدة ليست متأثرة بشكل مباشر بإغلاقه. وفي نهاية تصريحاته، أعرب عن رغبته في مد يد العون للشعب الإيراني، لكن النظام الحالي يمنع أي جهود لدعمهم أو مساعدتهم.








