زاهي حواس , أعلن الدكتور عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، عن غيابه عن حضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر إقامته يوم 3 يوليو المقبل. وأرجع حواس السبب إلى ارتباطه المسبق بعدد من الندوات والفعاليات الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الالتزامات مُعدة منذ فترة طويلة ولا يمكنه تعديلها.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” المذاع عبر قناة “MBC مصر”، حيث أوضح أنه يتواجد حاليًا في أمريكا ضمن جولة تشمل عدة لقاءات تهدف إلى الترويج للآثار والسياحة المصرية.

زاهي حواس يروج للآثار المصرية في الولايات المتحدة
أكد خلال المداخلة أن جولته الحالية في الولايات المتحدة تتضمن مجموعة من المحاضرات والندوات المهمة التي تهدف إلى دعم السياحة المصرية وتسليط الضوء على التراث المصري القديم. وأضاف أنه يشعر بالفخر لمشاركته في هذه الفعاليات التي تعزز صورة مصر أمام العالم، لا سيما في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالحضارة الفرعونية والاكتشافات الأثرية الحديثة.
وأشار إلى أنه لم يغفل أهمية الحدث الكبير المتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، ولهذا قام بإرسال خطاب رسمي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أوضح فيه تفاصيل جولته بالخارج والدور الذي يقوم به للترويج لمصر، مؤكداً حرصه الدائم على خدمة بلده من أي موقع كان.

تقدير واعتزاز من زاهي حواس بالمشاركة في افتتاح المتحف
في سياق الحديث، عبّر الإعلامي عمرو أديب عن استغرابه من عدم حضوره حفل الافتتاح، قائلاً: “مينفعش بقيمتك الكبيرة متحضرش حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، البلد تبعتلك طيارة خاصة تجيبك تحضر”. وجاء رده بشكل ودّي، حيث أبدى سعادته الكبيرة لمشاركته السابقة في وضع أساسات هذا المشروع القومي، قائلاً: “أنا فخور بمشاركتي أنا والدكتور فاروق حسني في تأسيس المتحف الكبير، وهو حلم تحقق بعد سنوات من العمل والتخطيط”.
ويُعد المتحف المصري الكبير من أضخم المشاريع الثقافية في العالم، ويضم مجموعة كبيرة من الكنوز الأثرية، على رأسها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، إلى جانب قطع فريدة تم نقلها من المتحف المصري بالتحرير والمواقع الأثرية الأخرى.
بهذا، يُؤكد غيابه عن حفل الافتتاح رغم أهميته، التزامه الدائم بقضايا الآثار المصرية على المستوى الدولي، وإيمانه العميق بأن خدمة مصر يمكن أن تتم من داخلها أو خارجها، طالما كان الهدف هو رفعة اسمها وتعزيز مكانتها الحضارية عالمياً.








