انتقلت إلى الأمجاد السماوية سيستر ماري سعاد، المديرة السابقة لمدرسة القديس يوسف الظهور – سان جوزيف بالعباسية، وإحدى راهبات قلب يسوع المصريات. كانت حياتها مثالًا حيًا للمحبة الهادئة، والتفاني العميق، وتكريس القلب لخدمة المسيح من خلال عطائها المستمر لطالبات المدرسة وخدمتها المخلصة للمجتمع.

انتقال الأخت مارى سعاد عبد الملاك
تركت وراءها إرثًا لا يُنسى وسيرةً عطرة تؤكد أن العطاء عندما ينبع من القلب المحب، يظل حيًا حتى بعد الرحيل. نسأل الله أن يمنحها الراحة الأبدية ويسطع عليها نوره الأبدي، وأن يلهم طالباتها، وجميع أخواتها في الرهبنة، وأسرتهن ومعلمي مدرسة سان جوزيف العباسية العزاء والسلام.
الأنبا إبراهيم إسحق ينعي سيستر ماري سعاد
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، كان قد تقدم بتعازيه الحارة في انتقال الأخت ماري سعاد عبد الملاك، مشيدًا بمسيرتها الممتلئة بالعطاء والمحبة.

بيان نعى سيستر ماري سعاد عبد الملاك
موضحًا في بيان النعي: باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وجميع المؤسسات والهيئات التابعة للكنيسة الكاثوليكية، وأصالة عن نفسي، نودع روح الأخت ماري سعاد التي قضت رحلة حياتها في خدمة الكنيسة و المجتمع بتفانٍ و محبة. نصلي للعزيز القدير أن يرحب بروحها الطاهرة في نعيم الفردوس، وأن يمنح أعضاء رهبنتها و عائلتها الصبر و الرجاء، و يبارك الكنيسة بدعوات جديدة تسير على خطاها. المسيح قام… حقًا قام.

