إسلام , في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة من الغضب العارم، بدأت تتكشف التفاصيل المرعبة وراء فيديو “إجبار الشاب إسلام” على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم في بنها. الحكاية التي بدأت بادعاءات “خطف”، انتهت بمأساة إنسانية داخل أروقة مستشفى بنها التعليمي.

1. صمت إسلام الضحية.. عندما تنطق الصدمة بدلاً من اللسان
وصل الشاب “إسلام” إلى المستشفى لتوقيع الكشف الطبي عليه، لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة؛ فقد فقدَ النطق تماماً ودخل في حالة صدمة عصبية حادة جراء ما تعرض له. وبحسب محاميه، الأستاذ سفيان سليم، فإن مشهد “بدلة الرقص” الذي تداوله الرواد لم يكن إلا الفصل الأخير من رحلة تعذيب وحشية وقعت خلف الأبواب المغلقة داخل منزل المتهمين، مؤكداً أن ما خفي كان أعظم وأبشع مما ظهر علناً.

2. شهادة الفتاة تقلب الموازين: “هربتُ من الإكراه ولم أُخطف”
فجرت الفتاة المعنية بالواقعة مفاجأة مدوية أمام جهات التحقيق، حيث برأت الشاب إسلام تماماً من تهمة الاختطاف التي حاول أهلها الترويج لها لتبرير جريمتهم. وأكدت الفتاة أنها غادرت منزلها بمحض إرادتها هرباً من ضغوط أسرية لإجبارها على الخطوبة من شخص لا ترغبه، واصفةً ما تعرضت له بـ “الخطوبة بالإكراه”. هذه الشهادة وضعت المتهمين (أقارب الفتاة من أبناء أخوالها ووالدتها وجدتها) في مواجهة مباشرة مع القانون بتهم الخطف والتعذيب والتشهير.

3. قبضة القانون.. 9 متهمين في قبض الأمن
تحركت الأجهزة الأمنية بالقليوبية بسرعة وحزم، حيث تمكنت من ضبط 9 متهمين تورطوا في هذه الجريمة النكراء. وفي سياق متصل، أعلن محامي المتهمين تنحيه عن القضية بعد اكتشافه أنه تعرض للخداع بشأن واقعة الخطف المزعومة، بينما ينتظر الجميع قرار النيابة العامة النهائي بعد عرض الضحية على مصلحة الطب الشرعي لتوثيق الإصابات الجسدية والنفسية.








