الحرس الثوري , في تصعيد عسكري هو الأخطر من نوعه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ سلسلة هجمات متزامنة بطائرات مسيّرّة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في كل من الكويت، والسعودية، والبحرين. هذا التطور الميداني الذي يأتي في ذروة التوتر الإقليمي، يضع أمن الملاحة والقواعد الدولية في الخليج على المحك، ويفتح الباب أمام سيناريوهات مواجهة شاملة تتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية.

خريطة الأهداف.. ضربات “جراحية” للمنظومات الرادارية واللوجستية
كشف الحرس الثوري عبر وسائل إعلامه الرسمية عن تفاصيل دقيقة للعمليات المنسقة، والتي استهدفت مفاصل حيوية في القواعد الأمريكية بالمنطقة:
في البحرين: استهدفت المسيّرات راداراً للدفاع الجوي وحظيرة طائرات استطلاع بحرية في “قاعدة عيسى الجوية”، في محاولة لتعمية الرصد الجوي بالموقع.
في الكويت: تركز الهجوم على “قاعدة علي السالم الجوية”، وطال صهاريج وقود للدعم اللوجستي وحظيرة طائرات مسيّرة قتالية، بالإضافة إلى تدمير طبق اتصالات فضائية مخصص لإدارة الطائرات بدون طيار.
في السعودية: أعلن الحرس الثوري استهداف “قاعدة الأمير سلطان الجوية”، دون الكشف عن تفاصيل الخسائر، مما يضفي غموضاً حول حجم الأضرار في واحدة من أهم القواعد الاستراتيجية بالمنطقة.

ضبابية المشهد.. صمت واشنطن وتضارب الروايات الرسمية
رغم البيانات الإيرانية المتلاحقة التي تتحدث عن إصابات دقيقة، يخيم “الصمت المطبق” على الجانب الأمريكي والعواصم الخليجية الثلاث المستضيفة للقواعد. فحتى اللحظة، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بشأن وقوع إصابات أو أضرار مادية، مما يترك المشهد مفتوحاً أمام حرب إعلامية ونفسية تزيد من حالة الارتباك في الأسواق العالمية ودوائر القرار السياسي.

برميل بارود من الحرس الثوري .. هل تتجه المنطقة نحو “المواجهة الكبرى”؟
تأتي هذه الضربات لترفع سقف المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يرى الخبراء العسكريون أن استهداف القواعد الأمريكية في ثلاث دول خليجية في وقت واحد هو “رسالة ردع” إيرانية تهدف لإثبات القدرة على الوصول لأي نقطة في الخليج. ومع غياب التأكيدات الرسمية، يبقى التساؤل القائم: هل ستكتفي واشنطن بالدفاع الجوي، أم أن الرد القادم سيعني انزلاق المنطقة بالكامل إلى صراع إقليمي واسع النطاق يهدد استقرار الطاقة العالمي؟







