نخنوخ , في محاولة سريعة لاحتواء حالة الجدل المتصاعدة حول القضية الأكثر تداولاً، أصدرت أسرة رجل الأعمال صبري نخنوخ بياناً رسمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، للرد على الأنباء المتواترة بشأن اعتدائه على أحد رجال القانون خلال المشاجرة الشهيرة التي وقعت في منطقة القاهرة الجديدة.

🛡️ بيان عاجل من أسرة صبري نخنوخ : لم نعتدِ على أي محامٍ والاتهام باطل
نفت أسرة صبري في بيانها المنشور عبر موقع “فيسبوك” نفياً قاطعاً ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومنصات السوشيال ميديا حول تورط موكلهم في ضرب أو إهانة محامٍ أثناء الواقعة. وجاء في نص البيان:
“تؤكد أسرة صبري أن ما تم تداوله بشأن وجود أي صلة له بواقعة التعدي على أحد المحامين عارٍ تماماً من الصحة، كما أن المحامي المعني لم يوجه أي اتهام رسمي لنخنوخ في هذا الشأن خلال تحقيقات النيابة.”
وأكملت الأسرة بيانها بتقديم رسالة تقدير واعتذار واضحة لجماعة المحامين، مؤكدة على “كامل احترامها وتقديرها لجميع المحامين في مصر، ولوردهم الوطني والمهني الهام في إرساء العدالة”.

⚖️ كواليس الحبس والترحيل.. قرارات النيابة العامة لا تزال سارية
رغم البيان التوضيحي للعائلة، إلا أن المسار القانوني للقضية لا يزال يأخذ مجراه الحاسم؛ حيث قررت النيابة العامة في وقت سابق حبس صبري ، وابن شقيقه، و4 من معاونيه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع إصدار قرار بترحيلهم إلى السجن تنفيذاً للقرار، وفي المقابل أمرت النيابة بإخلاء سبيل الطرف الآخر (المجني عليهم) وصرفهم من سراي النيابة فور الانتهاء من الاستماع لأقوالهم.

💸 سر خناقة الـ 50 مليون.. خلاف عقاري وراء الفتيل
وتعود الجذور الأمنية للواقعة إلى تلقي شرطة النجدة بلاغاً يفيد بنشوب مشاجرة ساخنة داخل معرض سيارات مملوك لزوج فنانة شهيرة بالقاهرة الجديدة. وبحسب مصادر أمنية، فإن الخلاف بدأ كـ “مشادة كلامية” بسبب تعامل مالي ضخم حول فيلا بمنطقة التجمع الخامس باعها صبري لصاحب المعرض بمبلغ 50 مليون جنيه؛ حيث تقاضى نخنوخ 20 مليوناً فقط، وتأخر الطرف الآخر في سداد الـ 30 مليوناً المتبقية، وهو ما فجر الأزمة التي انتهت بالقبض على جميع الأطراف وتدخل رجال الأمن.







