محمد صلاح , تشهد أروقة نادي ليفربول حالة من التوتر غير المسبوق، بعدما فجّر قائد منتخب مصر ونجــم الريدز، تصريحات نارية هاجم فيها إدارة النادي والمدرب الهولندي آرني سلوت. هذه التصريحات التي أدلى بها عقب مباراة ليدز يونايتد بالدوري الإنجليزي، جاءت في ظل أزمة جلوسه على دكة البدلاء خلال آخر ثلاث مباريات، ما فتح الباب أمام أزمة كبيرة داخل النادي العريق.

جلسة طارئة في ليفربول بعد تصريحات محمد صلاح ضد الإدارة وسلوت
وفقًا لما نقلته شبكة “Indykaila” البريطانية، عقدت إدارة ليفربول اجتماعًا عاجلًا مع المدرب آرني سلوت لمناقشة تبعات تصريحات الملك المصري والخطوات التصعيدية المحتملة. الاجتماع، الذي استمر لساعات، لم يُسفر عن قرارات رسمية بعد، إلا أن النية تتجه نحو اتخاذ إجراءات تأديبية حازمة ضد النجم المصري، خاصة مع حساسية الفترة الحالية التي تشهد استعدادات الفريق لمواجهة إنتر ميلان في الجولة الأخيرة من الدور الرئيسي لدوري أبطال أوروبا.
وأكدت التقارير أن إدارة النادي ترى في تصريحات اللاعب الدولي خروجًا عن الأعراف الداخلية، وتهديدًا لهيبة الجهاز الفني. ومع ذلك، لم يتم الإعلان حتى الآن عن طبيعة العقوبات، بينما تتزايد التوقعات بإمكانية استبعاده من السفر مع بعثة الفريق المتجهة إلى إيطاليا.

عقوبات مرتقبة… وملف رحيل محمد صلاح يطفو على السطح
من بين القرارات المتوقعة—بحسب المصادر الإنجليزية—إبعاد مو عن رحلة الفريق إلى ميلانو، وهو ما قد يشكل ضربة قوية للاعب قبل مباراة مصيرية يخوضها الريدز على ملعب “جوزيبي مياتزا”. كما أفادت التقارير بإمكانية فتح ملف بيعه خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن علاقته بإدارة النادي تمر بأسوأ مراحلها منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017.
ويحتل ليفربول المركز الثالث عشر في المجموعة برصيد 9 نقاط، بينما يأتي إنتر ميلان رابعًا بـ12 نقطة، ما يزيد من أهمية المباراة المقبلة. وقد أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي قيادة المباراة لطاقم تحكيم ألماني بقيادة فيليكس زفاير.

غضب إعلامي إنجليزي وتفاعل جماهيري بعد تصعيد الأزمة
التصريحات التي أدلى بها قائد منتخب مصر فجرت موجة من الهجوم الحاد في الصحافة البريطانية، حيث وصفه عدد من الصحفيين الإنجليز بالأناني والمتجاوز لحدود الاحترام. وانتقدت عدة صحف إنجليزية تصرف اللاعب، معتبرة أن اعتراضه العلني على قرارات المدرب يخل باستقرار الفريق.
في المقابل، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا من جماهير ليفربول، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى أنه محق في غضبه بعد جلوسه المستمر على الدكة، ومعارض يرى أن القائد الحقيقي لا يهاجم ناديه في العلن. ونشرت بعض الصفحات الجماهيرية صورًا وصفت بوصول مو إلى التدريبات بأنها “عودة القدوة”، في محاولة للتأكيد على دعمه رغم الأزمة الحالية.
ومع اقتراب موعد المواجهة الأوروبية المرتقبة، يبقى السؤال: هل تتفاقم الأزمة لتصل إلى القطيعة، أم ينجح النادي في احتوائها قبل أن تؤثر على مشوار الفريق في البطولات؟
الأيام المقبلة ستكشف الكثير في مستقبل اللاعب داخل قلعة الأنفيلد.







