أعرب البابا تواضروس الثاني عن خالص شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك على تهنئته القلبية للأقباط ب عيد القيامة المجيد، في لفتة تعكس روح المحبة والوحدة الوطنية التي تميز الشعب المصري عبر تاريخه.
تهنئة الرئيس السيسي للمسيحيين ب عيد القيامة المجيد
وجاءت تهنئة الرئيس السيسي بمناسبة عيد القيامة المجيد، لتؤكد حرص القيادة السياسية على مشاركة جميع أطياف الشعب المصري في مناسباتهم الدينية، وهو ما اعتبره البابا تواضروس الثاني تعبيرًا صادقًا عن ترابط أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، في نسيج وطني متماسك.

تهنئة الرئيس السيسي تعزز قيم المواطنة
وأكد البابا تواضروس، في كلمته، أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تعزز من قيم المواطنة، وتدعم مسيرة الاستقرار والتنمية التي تشهدها مصر في السنوات الأخيرة. كما أشار إلى أن التهنئة ليست مجرد كلمات، بل هي رسالة حب وسلام تعكس اهتمام الدولة بكافة مواطنيها دون تفرقة، وهو ما يسهم في ترسيخ مبادئ التعايش المشترك.
مشاركة الرئيس السيسي للأقباط تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب
وأضاف أن مشاركة الرئيس السيسي للأقباط في أعيادهم أصبحت تقليدًا سنويًا يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب، مشيدًا بحرصه الدائم على التواجد في الكاتدرائية وتهنئة الأقباط بشكل مباشر، وهو ما يترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا في نفوس المصريين جميعًا.
كما أوضح البابا تواضروس أن مصر كانت وستظل نموذجًا فريدًا في التعايش بين الأديان، حيث يعيش المسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب في محبة وسلام، مؤكدًا أن هذه الروح هي سر قوة الوطن وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة.

الأقباط يعربون عن سعادتهم بتهنئة الرئيس
من جانبه، عبّر عدد من الأقباط عن سعادتهم الكبيرة بهذه اللفتة من الرئيس، مؤكدين أنها تعكس مدى التقدير والاحترام الذي تحظى به الكنيسة المصرية، كما تعزز شعورهم بالأمان والانتماء للوطن.
وأشار مراقبون إلى أن هذه التهنئة تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية التي تهدف إلى تعزيز قيم التسامح الديني، ومواجهة أي محاولات لإثارة الفتنة أو الانقسام بين أبناء الشعب الواحد. كما أنها تؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مبادئ المواطنة الحقيقية.

البابا تواضروس يدعو الله أن يحفظ مصر وشعبها
وفي ختام كلمته، دعا البابا تواضروس الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق القيادة السياسية في جهودها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتبقى هذه اللحظات الإنسانية دليلاً واضحًا على أن مصر، بقيادتها وشعبها، قادرة دائمًا على تقديم نموذج حضاري في التعايش والوحدة، حيث تتلاقى القلوب قبل الكلمات، ويجتمع الجميع تحت راية وطن واحد يجمعهم الحب والسلام.








