في مشهد يعكس التحديات والإنجازات المتزامنة داخل قطاع التعليم المصري برز حدثان هامان اليوم حيث اتخذت إدارة إحدى المدارس الدولية إجراءات وقائية عاجلة لمواجهة ظهور فيروس HFMD بين طلابها بينما كانت وزارة التربية والتعليم تحتفي بإبداعات طلاب التعليم الفني في معرض ضخم بالعاصمة الإدارية الجديدة وهو ما يظهر حرص الدولة على سلامة أبنائها وفي نفس الوقت دعم مواهبهم ومهاراتهم المستقبلية.
إجراءات عاجلة لمواجهة فيروس HFMD
أعلنت مدرسة ألسن الدولية بمنطقة المريوطية عن اتخاذها تدابير فورية بعد تأكيد ظهور حالات من مرض اليد والفم والقدم (HFMD) بين طلاب الصف الخامس.

وأرسلت إدارة المدرسة بريداً إلكترونياً رسمياً لأولياء الأمور لإبلاغهم بالوضع وتوضيح الخطوات المتخذة حيث تقرر إغلاق الفصل المصاب بشكل كامل اعتباراً من يوم الأربعاء وحتى يوم الأحد القادم.

ليعود الطلاب لاستئناف دراستهم يوم الإثنين وذلك لإتاحة الفرصة لتعقيم وتطهير الفصل بشكل شامل لضمان بيئة آمنة وصحية للجميع.
التوعية والتعاون لحماية الطلاب
حرصت المدرسة على طمأنة أولياء الأمور والتأكيد على أن هذا المرض الفيروسي شائع بين الأطفال وقدمت شرحاً وافياً لأعراضه التي قد تشمل ارتفاع درجة الحرارة والتهاب الحلق وظهور تقرحات بالفم أو طفح جلدي على اليدين والقدمين.
وشددت الإدارة على أن الطلاب الذين تم تشخيصهم رسمياً لن يعودوا إلا بعد التأكد من تمام شفائهم وطلبت من جميع الأهالي مراقبة أطفالهم والتواصل الفوري مع طبيب المدرسة عند ملاحظة أي من هذه الأعراض وهو ما يعكس أهمية التعاون بين البيت والمدرسة للحفاظ على سلامة المجتمع المدرسي.









