عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مهمًا مع فريقه الأساسي للأمن القومي في البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء، لبحث الخطوات المقبلة فيما يتعلق بملف إيران. تناول النقاش سبل التعامل مع الشكوك حول استعداد الجانب الإيراني للانخراط في مفاوضات إضافية، بحسب ما أفاد به مصدران مطلعان على تفاصيل اللقاء.

اجتماع دونالد ترامب يحدد مسار السياسة تجاه إيران
شارك في الاجتماع عددٌ من الشخصيات البارزة، من بينهم جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف. كما حضر المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، واللذان وصلا خصيصًا من فلوريدا للمشاركة شخصيًا في هذا اللقاء.
من اللافت أن تولسي جابارد، مديرة المخابرات المركزية الأمريكية، لم تكن حاضرة في الاجتماع، وفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية.
في ختام الاجتماع، قرّر الرئيس وفريقه مواصلة استراتيجية الضغط على إيران عن طريق الإبقاء على الحصار المفروض عليها. الهدف من هذه الخطوة هو تقليص نفوذ طهران، خصوصًا بعد إغلاق المضيق، لدفعها إما نحو تقديم تنازلات تفتح الباب لمحادثات جديدة أو مواجهة احتمال التصعيد العسكري، كما أشار المصدران المطلعان.

بيان عن الدمار الشامل: “مختبرات مدمرة وأسطول بحري غارق”
و فى سياق متصل أعلنت قوات الدفاع الجوي أن الرادارات ومنظومات الدفاع أصبحت خارج الخدمة بشكل كامل.
أكد الرئيس ترمب بشكل علني أن العمليات العسكرية الأمريكية حققت أهدافها الاستراتيجية الرئيسية، مشيراً إلى أن المختبرات النووية الإيرانية ومخازنها قد تم تدميرها بصورة كاملة. ولم يتوقف الأمر عند الملف النووي فحسب، بل طال جميع أفرع القوات المسلحة الإيرانية. وجاءت الإشارات إلى ما يلي:
البحرية: الأسطول الإيراني بأكمله تعرض للغرق.
القوات الجوية: عانت انهياراً شاملاً وتوقفت تماماً عن العمل.









