فجر المحامي عمر هريدي دفاع المتهم الرئيسي في قضية اللاعب رمضان صبحي وأداء الامتحان بدلاً منه مفاجآت من العيار الثقيل خلال تصريحاته الإعلامية الأخيرة حيث أكد أن موكله الطالب يوسف محمد هو مجرد ضحية لظروفه الاجتماعية القاسية وصغر سنه الذي لم يتجاوز مرحلة النضج الكامل مشيراً إلى أن الطالب ينحدر من أسرة فقيرة للغاية وتم استغلال حاجته المادية والضغط عليه من قبل أطراف أخرى لتنفيذ هذه الجريمة التي هزت الرأي العام الرياضي والتعليمي في مصر خلال الأيام الماضية.

قضية اللاعب رمضان صبحي
أوضح هريدي في تفاصيل دفاعه أن المتهم الرابع في القضية وهو وكيل اللاعبين الكابتن طارق محمد استغل عمل الطالب لديه في مجال التسويق بمنطقة المقطم ومعرفته بظروفه المادية الصعبة ليعرض عليه أداء الامتحان بدلاً من نجم بيراميدز مقابل مبلغ مالي زهيد.
قدره 5 آلاف جنيه فقط وقد قام الوكيل بتسهيل كافة الإجراءات للطالب ومنحه الكارنيه الخاص باللاعب بالتواطؤ مع مشرف الأمن بالمعهد ويدعى محمد إبراهيم الذي كشفت التحقيقات ضلوعه المباشر في تسهيل عملية الدخول والتستر على جريمة التزوير داخل لجان الامتحانات.

الهدف الحقيقي هو الهروب من التجنيد
كشف المحامي عن الدافع الرئيسي وراء هذه المخاطرة والمتمثل في رغبة اللاعب ومن يعاونونه في استمرار قيده بمعهد الفراعنة للإقامة والفنادق للحصول على إثبات قيد رسمي يمكنه من تأجيل أداء الخدمة العسكرية حتى سن الثامنة والعشرين.
وهو الأمر الذي يتيح للاعب استخراج تصاريح السفر من إدارة التجنيد بالقوات المسلحة لمواصلة مسيرته الاحترافية والمشاركة في المباريات الخارجية مشيراً إلى أن وكيل اللاعبين المتهم يمتلك علاقات واسعة بالوسط الرياضي وسبق أن تعرف عليه شريف إكرامي عن طريق الحارس الدولي محمد الشناوي.

اعترافات خطيرة بتزوير سنوات سابقة
في تطور خطير لسير التحقيقات أشار هريدي إلى أن الأمر لم يقتصر على امتحان الفرقة الثالثة فقط بل امتد ليشمل السنوات الدراسية السابقة حيث اعترف رمضان صبحي نفسه أمام النيابة العامة بأنه لم يؤد امتحانات الفرقة الأولى والثانية ولم يكن يعلم عنها شيئاً.
وأن وكيل أعماله طارق محمد هو من كان يتولى تدبير هذه الأمور بالكامل وهو ما دفع النيابة لتوجيه سبع اتهامات للمتورطين تشمل تزوير كراسات الإجابة وكشوف الحضور والانصراف وكارنيهات إثبات القيد للسنوات الثلاث مما يضع الجميع تحت طائلة القانون.








