تستمر التحقيقات في الكشف عن المزيد من المفاجآت والأسرار في قضية المذيعة سارة خليفة و27 شخصًا آخرين بتكوين تشكيل عصابي ضخم تخصص في جلب وتصنيع المواد المخدرة والمواد التخليقية وقد جاء تقرير المعمل الكيميائي ليؤكد حجم النشاط الإجرامي لهذه الشبكة ويوضح بالتفصيل طبيعة المواد المخدرة المضبوطة.
قضية المذيعة سارة خليفة ونتائج مفصلة من المعمل الكيميائي
أثبت تقرير المعمل الكيميائي أن العينات المأخوذة من المواد المضبوطة تحتوي على مشتقات “اندازول كاربوكساميد” وهي مادة مدرجة في الجدول الأول لقانون المخدرات وبلغ الوزن الإجمالي لهذه المواد المضبوطة في تحقيقات النيابة العامة 648.363 كيلو جرام.

كما كشف الفحص المعملي للمضبوطات الأخرى من مساحيق ومواد سائلة عن احتوائها على مركبات كيميائية تستخدم في تصنيع مخدر الإندازول وقد بلغ وزنها بدون المواد السائلة 51.525 كيلو جرام.
تنوع المواد المخدرة المضبوطة
لم يقتصر الأمر على المواد التخليقية فقط بل شملت المضبوطات أيضًا قطعة من مادة الحشيش المخدر وزنت صافيًا 30.90 جرامًا.

بالإضافة إلى كيس بلاستيكي يحتوي على حصوات كريستالية بيضاء اللون تزن 22.70 جرامًا ثبت أنها تحتوي على أحد مشتقات مادة “الفينيثيل أمين” المدرجة أيضًا في جداول المخدرات.
أدوات ومعدات التصنيع في القضية
عثرت السلطات على العديد من الأدوات والمعدات التي استخدمها التشكيل العصابي في تصنيع المواد المخدرة وقد وُجدت عليها آثار للمواد المخدرة.

شملت هذه الأدوات ماسك واقٍ من الغاز وقفازات وسخانات كهربائية وسرنجات وعبوات بلاستيكية وشنيور وأطباق بلاستيكية وأجهزة عجن كهربائية.
عقوبات قاسية تنتظر المتهمين
تواجه سارة خليفة والمتهمون الآخرون في القضية اتهامات خطيرة بتصنيع والاتجار في المواد المخدرة وهي جرائم تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد وفقًا للقانون المصري.

بالإضافة إلى ذلك تواجه سارة خليفة عقوبة جديدة محتملة بتهمة تعاطي المخدرات والتي قد تصل إلى الحبس لمدة 3 سنوات.
إجراءات قضائية حاسمة
أمرت النيابة العامة بإحالة جميع المتهمين البالغ عددهم 28 شخصًا إلى محكمة الجنايات المختصة كما أمرت بالتحفظ على أموال المتهمين وأرصدتهم البنكية وحصر ممتلكاتهم وإدراج المتهمين الهاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول.






