السيسي , في إطار الاحتفال بعيد الميلاد المجيد 2026، تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأصدق التهاني إلى الشعب المصري والإخوة الأقباط في الداخل والخارج. وجاءت تهنئته عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد على قيم المحبة والسلام التي يجسدها هذا العيد، مشيرًا إلى أهمية الوحدة الوطنية والتماسك بين جميع أبناء الوطن.

تهنئة الرئيس السيسي بمناسبة عيد الميلاد المجيد
بعث الرئيس برسالة تهنئة للشعب المصري بمناسبة عيد الميلاد المجيد، معبرًا عن تمنياته بالخير والسلام للمواطنين في هذه المناسبة الروحية. وجائت تهنئة رئيس الجمهورية عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعى
، حيث قال: “شعب مصر العظيم، الاخوة والاخوات الأقباط ، أتقدم إليكم بأصدق التهانى بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذى يجسد قيم المحبة والسلام والاخلاص تحت راية الوطن المفدى الذى نمضى معه نحو مستقبل يليق بشعب مصر العظيم. كل عام وانتم بخير ومصر في رعاية الله و حفظه.”
وتعكس هذه الكلمات روح المحبة والإخاء التي تجمع المصريين بمختلف فئاتهم وطوائفهم، حيث لا تقتصر التهنئة على الأقباط فحسب، بل تمتد إلى جميع أبناء الشعب المصري في الداخل والخارج، ما يعكس وحدة نسيج المجتمع المصري وتضامنه في أوقات الأعياد والمناسبات الكبرى.

عيد الميلاد المجيد وتجسيد قيم الوحدة الوطنية
يشهد عيد الميلاد المجيد سنويًا احتفالًا ليس فقط على المستوى الديني، ولكن على المستوى الوطني أيضًا. ففي الوقت الذي يحتفل فيه الأقباط بهذه المناسبة العزيزة على قلوبهم، يعكس العيد روح المحبة والسلام بين جميع أبناء الشعب المصري، مما يجسد الوحدة الوطنية التي تشهدها مصر على مر العصور.
إن كلمات الرئيس في تهنئته تأتي لتؤكد على هذه القيم النبيلة، التي تشكل جزءًا أساسيًا من هوية الشعب المصري. فمصر دائمًا ما تكون رمزًا للتعايش والتسامح بين مختلف الديانات والطوائف، ويعد عيد الميلاد المجيد فرصة لتجديد هذه الروح الوطنية في كافة أرجاء البلاد.

تأكيد الرئيس السيسي على أهمية المستقبل المشترك
أكد الرئيس في رسالته أن عيد الميلاد المجيد يمثل بداية لعام جديد يحمل الأمل في مستقبل أفضل لمصر وشعبها. وتأتي هذه التهنئة لتؤكد على العمل المستمر نحو بناء وطن قوي ومزدهر، حيث يسعى الجميع من مختلف الطوائف لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم في كافة المجالات.
وتعكس هذه الكلمات أيضًا التزام الحكومة المصرية في الحفاظ على استقرار الوطن وبناء مستقبل يشمل الجميع، حيث تتجسد قيمة المواطنة الحقيقية في سعي الجميع لبناء مجتمع يسوده التعاون والاحترام المتبادل. فمصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، تمضي في طريقها نحو تعزيز هذه المبادئ في كافة قطاعات الحياة.








